fbpx
مجتمع

قطريون يستثمرون 100 مليار بقطاع الصحة

إطلاق مشاريع صحية بآسفي ومراكش واليوسفية وبن جرير وجزولة ودعم التعليم بالجهة

أعطت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم  القطرية، انطلاقة العديد من المشاريع التنموية المهمة، خاصة بالقطاع الصحي، والتي نال منها إقليم آسفي وكذا إقليم بن جرير نصيبا وافرا، ما اعتبره سمير كودار النائب الأول لرئيس جهة مراكش آسفي، مكسبا أساسيا لتدعيم القطاع الصحي بهذين الإقليمين.
وجرى بداية الأسبوع الماضي، بمقر جهة مراكش آسفي، حفل الإعلان عن انطلاق المشاريع الخيرية للمؤسسة القطرية، وهي المشاريع التي تندرج ضمن قطاعين هامين ويتعلق الأمر بقطاعي التعليم والصحة، إذ تم رصد اعتماد مالي مهم لهذه المشاريع بلغ حوالي 100 مليون أورو.
وهكذا استفاد إقليم آسفي من بناء مستشفى نموذجي متعدد التخصصات، بالإضافة إلى مركز للقصور الكلوي بجماعة جزولة، ويتوفر هذا المركز على حديقة عمومية كبيرة ومسجد كبير.
وبخصوص مستشفى آسفي متعدد التخصصات، فإنه سيتم إنجازه وفقا للمعايير الدولية التي سطرتها منظمة الصحة العالمية، وسيتوفر على آخر التجهيزات الطبية والبيو طبية، وسيقدم الخدمات العلاجية والاستشفائية لقرابة 300 ألف نسمة، وهو ما سيقلص الضغط على المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، وسيعزز بالبنيات الطبية التي ستعرفها آسفي ومنها مصحة النهار التي ستنجز بشراكة بين وزارة الصحة ومجلس جهة مراكش آسفي.
ويضم هــذا المستشفى 45 سريرا، ويتوفر على مجموعة من التخصصات والأقسام وهي قسم الجراحة وقسم الطوارئ والعناية المركزة، وطب النساء والتــوليد وطب الأطفـــال والطب العــام وقســم الأمراض الباطنية، بالإضافة إلى مختبر للتحليلات الطبية والفحص الإشعاعي ومختبر طبي وصيدلي ومرافق أخرى.
وبجزولة سيتم بناء وتجهيز مركز مهم لتصفية الكلي، والذي سيستقبل يوميا 100 مريض، وهو ما سيقلص الضغط على مركز آسفي الموجود بالمستشفى الإقليمي، ويضع حدا لنهاية العديد من المرضى، الذين ينتظرون دورهم للاستفادة من هذا المشروع.
كما سيتم إنجاز حديقة عمومية تتوفر على العديد من المرافق بمدخل المركز الصحي، بالإضافة إلى مسجد يتسع لحوالي 800 مصل.
وبالشماعية، سيتم إنجاز مركز آخر لغسل الكلي، وهو ما سيساهم في الحد من معاناة العشرات من مرضى القصور الكلوي الذين يترددون على مركز اليوسفية أو مركز الزمامرة، علما أن هذا المركز سيستقبل حوالي 90 مريضا يوميا.
وبالموازاة مع ذلك، خصصت مؤسسة آل جاسم القطرية، تكريما خاصا لكل من عبد الفتاح لبجيوي والي جهة مراكش آسفي، وأحمد اخشيشن رئيس جهة مراكش آسفي، بالإضافة إلى سمير كودار النائب الأول لرئيس الجهة، والذي واكب مع المؤسسة القطرية منذ البداية مراحل وتفاصيل إنجاز هذه المشاريع والتنسيق بين مختلف المتدخلين لإخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود.
إلى ذلك أكد سمير كودار في تصريح لـ”الصباح”، أن جهة مراكش آسفي سبق وأن وقعت اتفاقية تفاهم مع المؤسسة القطرية، التي رصدت مبالغ مالية مهمة لتنفيذ استثمارات ذات قيمة مضافة بالجهة، والتي شملت أغلب أقاليم الجهة، وسيكون لها بكل تأكيد انعكاس إيجابي على السكان، سيما بالقطاعين التعليمي والصحي.
وأضاف كودار، أنه تم رصد 100 مليون أورو لهذه المشاريع، وتتضمن المشاريع الممولة من قبل الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مستشفى عاما بآسفي، وجامعة في الصويرة ستضم عددا من الكليات المتخصصة في علوم الحاسوب وريادة الأعمال، وثلاثة مراكز لغسل الكلى موزعة على جهة مراكش أسفي.
أما المشاريع الممولة من قبل الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني فتضم مستشفى عاما بمراكش والذي سيكون على أحدث المواصفات العالمية في مجال الخدمات الصحية، ومستوصفا ومركز غسيل كلى في منطقة سبت جزولة، إضافة إلى مركزين لغسل الكلى موزعين على جهة مراكش أسفي.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق