fbpx
حوادث

إخضاع 170 ألفا لتحقيق الهوية بطنجة

أكد أوهتيت محمد أوعلا، والي ولاية أمن طنجة، أن عاصمة البوغاز تنعم بالأمن والطمأنينة، والجريمة بها تدخل بصفة عامة في سياق الجريمة العادية، ولا ترقى إلى التنظيمات الإجرامية الخطيرة باستثناء حالات نادرة.

وأوضح  أوهتيت، في تقرير قدمه، أول أمس (الثلاثاء) بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 61 لتأسيس أسرة الأمن الوطني، بأن الفضل في حالة الاستقرار بالمدينة يرجع إلى المجهودات المبذولة من قبل مختلف المكونات الأمنية، التي تمكنت من تقليص مستويات الجريمة المتعددة إلى نسب مهمة قياسا بالأرقام مسجلة خلال السنوات الفارطة، وذلك بالمواكبة ورصد بعض الظواهر الدرامية المتميزة، ودراسة أساليب تنفيذها، وكذا اعتماد مقاربة مندمجة تراهن على الوقاية والتدخلات الاستباقية للحد من الجريمة.

وقدم المسؤول الأمني، وهو يسرد  منجزات السنة الماضية (2016)، أرقاما استهلها بعدد العمليات الأمنية التي قامت بها مصالحه، وذكر أنه تم إخضاع 170 ألفا و957 مشتبها فيهم للتحقق من الهوية، من بينهم 23 ألفا و202 ألقي القبض عليهم وهم بصدد تنفيذ مخططاتهم الإجرامية، مشيرا إلى أنه تم أيضا تفكيك 425 شبكة إجرامية كان افرادها ينشطون في إطار عصابات إجرامية تتعاطى للسرقات المشددة.

وذكر والي أمن طنجة في تقريره، أنه من ضمن هؤلاء الموقوفين، 10 آلاف و506 أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث من أجل جرائم مختلفة، و1569 توبعوا من أجل حيازة السلاح الأبيض واستعماله دون سند قانوني، بالإضافة إلى تقديم 873 شخصا أمام العدالة من أجل الاتجار في المخدرات والتهريب بكل أنواعه وتنظيم الهجرة السرية. وعن الجرائم المرتبطة بالمخدرات بشتى أنواعها، ذكر الوالي أن مصالح الأمن بالمدينة تمكنت، خلال الفترة نفسها، من إجهاض عدة عمليات للاتجار وتهريب المخدرات، وحجزت كميات هامة فاق وزنها 38 طنا و54 كيلوغراما من مخدر «الشيرا»، و8 كيلوغرامات و530 غراما من الكوكايين، و14 كيبوغراما و528 غراما من الهروين، و102 ألف و210 أقراص مهلوسة أغلبهما من نوع  الاكستازي»، و283 كيلوغرام من سنابل الكيف.

واختتم أوهتيت كلمته، التي ألقاها بحضور عامل صاحب الجلالة على عمالة الفحص أنجرة وعدد من المسؤولين وممثلي القنصليات المنتدبة بالمدينة والهيآت السياسية والثقافية والجمعوية المحلية، بالإعلان عن إحداث فرقة أمنية لمحاربة الشغب بالمدينة، وكذا فرقة جهوية للتدخل «BRI»، ذكر أن مهمتها تنحصر في المشاركة في العمليات الأمنية المرتبطة بتوقيف عناصر الشبكات الإجرامية الخطيرة، والتفاوض لتحرير الرهائن، ومداهمة أوكار الأشخاص الخطيرين المبحوث عنهم  والمشتبه فيهم، مبرزا أن المديرية العامة للأمن الوطني مدت ولاية أمن طنجة بوسائل لوجستيكية تمثلت في مجموعة جديدة من السيارات والدراجات النارية، وذلك حرصا على مواكبة المستجدات والمتغيرات الدولية والتحولات الاجتماعية التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق