وطنية

تتويج الملك بجائزة الشخصية المتبصرة

تحالف النجاعة الطاقية بواشنطن يشيد بتجربة المغرب في بناء نموذج ناجع

أكد عدد من المراقبين بواشنطن أن منح “جائزة الشخصية المتبصرة في مجال النجاعة الطاقية” إلى الملك محمد السادس، هو اعتراف بقيادته المتبصرة، لإستراتيجية شاملة مكنت من تحسين ملموس للنجاعة الطاقية بالمغرب، ورفعت سقف طموحات المغرب الهادفة إلى زيادة مساهمة الطاقات المتجددة في القدرة الطاقية الوطنية إلى 52 في المائة في أفق 2030، من خلال العديد من المشاريع الضخمة في الطاقات النظيفة، خاصة حقول الطاقة الشمسية والريحية.
وقال جيل كينيونيس، الرئيس المشارك لمجلس إدارة تحالف النجاعة الطاقية، المنتدى العالمي بواشنطن، إن المغرب الذي استضاف مؤتمر “كوب 22” يتفرد بمقاربته المثالية في مجال الطاقة المتجددة، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك.
وجدد الملك محمد السادس في رسالة إلى المنتدى العالمي، التأكيد على التزامه الدائم على المستوى الوطني والإقليمي والقاري، ببذل كل الجهود لتشجيع مناخ للتنمية المستدامة للنجاعة الطاقية، والطاقات المتجددة، والابتكار التكنولوجي والمهن الخضراء عموما.
وقال جلالته، في رسالة تلتها للاجمالة العلوي، سفيرة المغرب لدى الولايات المتحدة الأمريكية، إن “النجاعة الطاقية تشكل اليوم، إلى جانب الطاقات المتجددة، ثورة جديدة في القطاع الطاقي، انطلاقا من التطور التكنولوجي الذي يؤمن ترابطا بين هذين المكونين، وذلك ما يقتضي إدماجهما وأخذهما بعين الاعتبار في القرارات المتعلقة بالاستثمار وبالخيار التكنولوجي في مجمل القطاعات الأساسية، وذات الاستهلاك الكبير للطاقة، خاصة الصناعة، والبناء، والنقل، والإنارة العمومية، والفلاحة.
وأضاف جلالته أن “التزامنا في هذا المجال يمتد إلى ما وراء التراب المغربي، وقد تجسد بشكل ملموس من خلال الأعمال والمشاريع التي أطلقناها، في إطار شراكات مربحة للجميع، خاصة مع البلدان الإفريقية الشقيقة”.
وشدد الملك على أن “التحدي المطروح بشكل ملح على عالمنا اليوم، لا يتعلق بحدوث نقص في الموارد الطاقية، بقدر ما يتمثل في تعبئة الاستثمارات التي لا غنى عنها في هذا المجال، وهو ما يجعل من الضروري تشييد البنيات التحتية الطاقية اللازمة، وتطوير تكنولوجيات بديلة، والعمل بشكل دائم، على التكيف باستمرار مع التحولات القادمة، بغية تأمين تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، والاستجابة بشكل مستدام لحاجياتها المتنامية من الطاقة.
وقال إن “انخراطنا في مسار تطوير نموذج طاقي ناجع وخال من الكربون لصالح رفاه وازدهار مواطنينا، يستند بصفة أولوية إلى الصعود القوي للطاقات المتجددة وتعزيز النجاعة الطاقية”.
وأكد جلالته أن النموذج الطاقي المغربي الجديد، أعطى، وبعد سنوات قليلة فقط من إطلاقه، ثماره، بإرساء قدرات جديدة للطاقات المتجددة، خاصة الشمسية والريحية والمائية، وإطلاق مجموعة من الأعمال الرامية إلى عقلنة الاستهلاك الطاقي.
برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق