حوادث

حريق يأتي على سوق أسبوعي بصفرو

أتى حريق مهول شب صباح أمس (الأربعاء) بالسوق الأسبوعي بحي لمقاسم بصفرو، على غالبية المتاجر القصديرية المخصصة لبيع مختلف السلع والبضائع، مخلفا خسائر جسيمة في أملاك التجار الذين ذهلوا لما وقع دون أن يهتدوا إلى السبب الحقيقي لهذا الحريق الذي أتى على مصدر عيشهم وعائلاتهم.

واندلعت ألسنة النيران من «براكة» مخصصة لبيع الخضر والفواكه قبل أن تمتد لباقي المحلات المقدر عددها بالعشرات، بسرعة فائقة، قبل حضور عناصر الوقاية المدنية التي جندت كل عناصرها وآلياتها لإطفاء الحريق المهول، الذي لم يخلف أي خسائر في الأرواح، لوجود أصحاب المحلات خارجها.ومن حسن الحظ أن الحريق الذي فتحت المصالح المختصة تحقيقا في أسبابه وظروفه لمعرفة ما إذا كان مفتعلا أو مدبرا، لم يتزامن مع موعد السوق الأسبوعي الذي يفد عليه المتسوقون من مختلف الأحياء والجماعات المجاورة، لشراء حاجياتهم من الخضر والفواكه ومختلف السلع.  وأجج الحريق غضب التجار الذين توجه أغلبهم بشكل عفوي إلى مقر عمالة الإقليم والبلدية للاحتجاج على ما وقع والمطالبة بتعويضهم عن الأضرار الجسيمة التي تكبدوها جراءه، فيما رجحت المصادر احتمال وقوف تماس كهربائي أو تسرب للغاز وراء اندلاع النيران من البراكة وامتدادها إلى باقي السوق.

ويأتي الحريق الأكبر من نوعه في العقد الأخير، في ظل تأجج احتجاجات بعض تجار المدينة بمن فيهم تجار جوطية باب المربع الذين احتجوا الجمعة الماضية بالبلدية، تزامنا مع انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي للمدينة، بعدما ضاقوا ذرعا بانتظار الاستفادة من محلات بالمركب التجاري المقام على أنقاض محلاتهم التي التهمتها النيران في حريق مماثل وقع قبل 12 سنة.

ح . أ (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق