اذاعة وتلفزيون

الصين ضيفة “مشارف”

تتطرق حلقة اليوم (الأربعاء) من برنامج «مشارف»، الذي يعرض ابتداء من العاشرة والنصف ليلا على «الأولى»، إلى ثقافة الصين وآدابها، باعتبارها أكبر بلاد الدنيا وواحدة من أقدم حضارات الإنسانية.

ويحاول البرنامج الثقافي، الذي يعده ويقدمه الإعلامي والشاعر والروائي ياسين عدنان، الإجابة على مجموعة من الأسئلة من قبيل لماذا لا نعرف في المغرب والعالم العربي الصين كفاية؟ هل لأننا ولّينا وجوهنا كليا نحو أوربا وأمريكا وكأن باقي العالم لا يستحق اهتمامنا؟ ثم ماذا عن المعجزة التي حققتها الصين خلال العقود الأخيرة؟ ماذا وصلنا منها؟ وهل من سبيل لتوطيد عرى التبادل الثقافي والأدبي بين الصين والعالم العربي؟ لكن، ألسنا مطالبين أولا بالخروج من حالة الجهل بالصين بلدا وحضارة؟ هل نعرف مثلا أن عشر قوميات كاملة تعتنق الإسلام في الصين، وأن بها مدنا كاملة تدين بالإسلام، وأن هناك أدبا مهما ينتجه الصينيون المسلمون له خصوصيته وتميزه؟ بالمقابل، ماذا يعرف الصينيون عنا؟ ألم يساهم إقبالهم على رحلة ابن بطوطة وقبلها على «ألف ليلة وليلة» في إعطائهم فكرة غريبة عن العالم العربي الذي يسمونه «الأرض الساحرة» ويعتبرونه بلدا للعجائب؟ هل تغيرت هذه الصورة؟ وماذا عن حضور صاحب «تحفة النظار» في الصين؟ وهل توجه الصينيين اليوم نحو طنجة هو محاولة لرد تحية ابن بطوطة بأحسن منها؟ وهي الأسئلة التي يجيب عنها أحمد السعيد، الباحث والمترجم المصري، خريج قسم اللغة الصينية بجامعة الأزهر، الذي اختار أن يطلب الأدب «ولو في الصين»، ويدير حاليا «بيت الحكمة « للثقافة والإعلام ببكين، المؤسسة التي تعمل على تأمين تفاعل مباشر وتبادل ثقافي شامل ما بين الصين والعالم العربي، حسب ما جاء في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه.

إ. ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق