fbpx
وطنية

لفتيت يتعهد بإنجاز 200 افتحاص

إنزال غير مفهوم لنواب “بيجيدي” في لجنة الداخلية من أجل مواجهة عدوهم الأول في الحكومة

أعلن عبدالوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي حظي باستقبال حار من طرف أعضاء لجنة الداخلية بمجلس النواب، مقابل تعامل بارد من قبل نواب “بيجيدي” الذي خططوا قبل انعقاد الاجتماع من أجل الاصطدام مع عدوهم الأول في حكومة العثماني، عن إنجاز 200 مهمة افتحاص خلال السنة الجارية.

وقال لفتيت الذي كان يتحدث صباح يوم أمس (الاثنين) أمام أعضاء لجنة الداخلية التي عرفت إنزالا غير مفهوم لنواب “بيجيدي”، أن المفتشية العامة للإدارة الترابية، قامت أخيرا، بإنجاز ما مجموعه 103 مهمات، تتوزع بين تدقيق الحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتدقيق في العمليات المالية والمحاسباتية للجهات والعمالات والأقاليم، فضلا عن المهام المرتبطة بتدبير قطاع جمع النفايات الصلبة وتحسين القدرات الجبائية للجماعات.

 وتعتزم المفتشية العامة للإدارة الترابية، وفق ما جاء على لسان وزير الداخلية،  مباشرة مهام جديدة، تتعلق بالتدقيق السنوي للعمليات المالية والمحاسباتية للجماعات الترابية المحدثة بمقتضى القوانين التنظيمية لهذه الهيآت الرامية إلى تحصين المال العام وترشيده، كما سيتم الحرص على تحقيق الفعالية اللازمة في تدبير الشكايات المتوصل بها من طرف المواطنين مباشرة، أو التي تمت إحالتها من طرف مؤسسة الوسيط، وذلك بما يضمن صيانة حقوق المشتكين وإخبارهم بمآل شكاياتهم، والعمل على إيجاد حلول لقضاياهم، في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل. ولتيسير ذلك، سيتم العمل خلال ما تبقى من السنة الجارية، على تطوير مسطرة دراسة الشكايات والعمل على تقليص الآجال، وتكثيف التكوين، فضلا عن تسخير التكنولوجيا الحديثة لتسريع تدبيرها.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية الى دعم سياسة القرب، وفي إطار مواصلة تفعيل المخطط المتعلق بإعادة هيكلة الإدارة الترابية والمصالح الأمنية، كشف لفتيت الذي كان مرفوقا بالوزير المنتدب في الداخلية نور الدين بوطيب، والوالي مدير الشؤون العامة ادريس الجوهري والعديد من الولاة والعمال، عن إحداث 103 وحدات إدارية جديدة، منها 40 وحدة في الوسط القروي، شملت 11 دائرة و29 قيادة، و63 وحدة بالوسط الحضري، ضمت 7 دوائر حضرية و56 ملحقة إدارية. وعكس بعض الأصوات المشككة التي ارتفعت من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن وزير الداخلية، عدد مظاهر النجاح التي عرفـــــــــتـــــــــها مختلف المحطات الانتخابية التي عرفتها بلادنا، ومرت في ظروف إيجابية.

 وترسيخا لهذا النهج، قال لفتيت، إن وزارة الداخلية عازمة على المضي قدما لتوفير الظروف الملائمة لنجاح الاستحقاقات المستقبلية، سواء على مستوى دعم الإدارة الترابية وتأهيلها، أو إعداد تصور جديد لتحيين الهيأة الناخبة الوطنية في أفق التحضير للاستحقاقات الانتخابية العامة المقبلة، وتحسين فعاليات صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء في المجالس والهيآت المنتخبة، علاوة على مواكبة المجالس والهيآت التمثيلية، ومواصلة الجهود من أجل تنظيم عملية وطنية لضبط الخريطة الترابية لجماعات المملكة، ما سيمكن من توضيح الرؤية لدى المجالس الجماعية وهيآتها بخصوص مجال تدخلها من جهة، ومساهمة المصالح والمؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين من جهة ثانية، وذلك من أجل وضع برامجهم ومشاريعهم، مع ضبط مجال بلورتها على المستوى الترابي.

ويرتقب أن تعرف أشغال لجنة الداخلية نقاشات حادة، وصراعات قوية من قبل نواب “بيجيدي” الذين عقدوا اكثر من اجتماع فيما بينهم من أجل التنسيق، والاتفاق على خريطة المداخلات من أجل “محاكمة” لفتيت الذي كان يستقبل أعضاء اللجنة نفسها بحفاوة، ويقبلهم واحدا واحدا، ما يعني أن الرجل، يريد فتح علاقات جديدة مع الجميع من أجل النجاح في مهمته على رأس “أم الوزارات”.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى