وطنية

نفوذ بلا حدود لزوجة مسؤول بعمالة القنيطرة

تحولت زوجة مسؤول نافذ في عمالة القنيطرة، إلى الآمر والناهي، من خلال فرض العديد من القرارات، رغم أنها غير موظفة، ولا تتحمل مسؤولية إدارة أي قسم من الأقسام التي تعج بها عمالة إقليم الغرب.
ونجحت الزوجة المعلومة في فرض ممون من خارج أسوار القنيطرة، إذ استقدمته من فاس، بحكم العلاقة التي تجمعها مع زوجته، وهو الذي يتولى تقديم كل ما طاب ولذ من أطباق التي تصل في حفظ الله وأمانته إلى إقامتها.
ويحكي مقربون من هذه السيدة القوية، أنها كانت في فترة من الفترات تتحكم حتى في المهندسين والمقاولين الذين يتم اختيارهم للاشتغال ضمن أوراش العمالة التي كان زوجها يشتغل فيها، قبل أن يتم تنقيله إلى عمالة القنيطرة التي مازال مجلسها الإقليمي ينتظر انتخاب رئيس جديد، بعد دخول الرئيس الحالي الغازي لغراربة، المنتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري في غيبوبة بأحد المستشفيات الخاصة بالرباط، لمدة تجاوزت شهرين، إذ يتحدث مقربون منه، عن صعوبة عودته لمواصلة ترؤسه للمجلس الإقليمي.
ويجري سباق قوي بين ثلاثة أسماء لتولي رئاسة المجلس الإقليمي الذي يتم صرف جزء من أموال ميزانيته، في المأكولات الفاخرة والمشروبات التي يستفيذ منها كبار موظفي العمالة وزوجاتهم وأولادهم. ورغم أن رئيس المجلس نفسه، مازال حيا يرزق، فإن أصدقاءه المقربين، بدؤوا يتحركون في الخفاء من أجل جمع الأغلبية، للفوز بمنصب الرئاسة، تماما كما هو شأن سعيد لحروزة، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ونائبه الأول، ومحمد جواد، من حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي شرع في توظيف كل إمكانيته من أجل ربح الرهان، ورشيد بلمقيصية، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الذي كان قريبا من منصب رئاسة المجلس الإقليمي، قبل أن ينقلب عليه من أعلن تحالفه معه في النهار، ليغيره في الليل.
عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق