الأولى

أخنوش: لن ننتظر إلى 2021

بوسعيد اعتبر في المؤتمر الإقليمي لمديونة أن التجمع يستحق أكثر من مهمة “فكاك لوحايل”

أعلن عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، بداية العد العكسي للمؤتمر الوطني المقبل للحزب المرتقب عقده في  19 من الشهر الجاري، كاشفا أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تغيير الوجهة نحو مسار جديد، محذرا من مغبة الانتظار إلى غاية نهاية الولاية الانتخابية، من أجل التحرك للانفتاح على المواطنين من كل فئات المجتمع.

ووعد أخنوش أعضاء حزبه، أول أمس (الأحد) بتيط مليل عند ترؤسه فعاليات المؤتمر الإقليمي لمديونة، بمفاجآت ستقع  في المؤتمر وبعده، موضحا أن التجمعيين سيجنون ثمار إعادة البناء بعد الأشواط التي قطعوها منذ المؤتمر الاستثنائي والاجتماعات التشاورية في الجهات الـ 12، إذ سينهي بحر الأسبوع الجاري لائحة 82 مؤتمرا إقليميا.

وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن المؤتمر الوطني السادس للحزب يشكل محطة حاسمة لتجديد الحزب وتقوية هياكله وأن الحزب سيرسم في مؤتمره الوطني معالم مرحلة جديدة من حياته، شعارها الأساسي تعزيز سياسة القرب من المواطنين، والعمل على إيجاد حلول لمشاكلهم، مشددا على ضرورة خروج المؤتمر المقبل بتصور تنظيمي جديد يقوم على إعادة هيكلة الحزب، بشكل يأخذ بعين الاعتبار مطالب الشباب والنساء، وإحداث تنظيمات خاصة بهاتين الفئتين الأساسيتين في المجتمع، مع العمل على إحداث هيآت مهنية داخل الحزب تشكل فضاء لطرح المشاكل القطاعية. وفي إشارة إلى علاقة التجمع بباقي الأحزاب، اعتبر أخنوش في المؤتمر الإقليمي، الذي ينعقد تحت شعار «استمرارية تشاركية وفاء، الطريق إلى 19 ماي» ، أن «الأعداء الذين يتعين محاربتهم دون هوادة والانتصار عليهم هم الفقر والتهميش والبطالة والأمية»، كاشفا أن الدينامية التنظيمية المهمة، التي يشهدها الحزب و الجاذبية الكبيرة التي أضحت له منذ مؤتمره الاستثنائي  دليل على ضخ دماء جديدة في عروقه.

من جهته اعتبر محمد بوسعيد الأمين الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء- سطات، أن التجمع الوطني للأحرار يستحق أكثر من مهمة «فكاك لوحايل»، في إشارة إلى الطريقة التي دخل بها إلى الحكومة السابقة بعدما انفجر التحالف بين العدالة والتنمية والاستقلال، داعيا مناضلي الحزب إلى العمل الميداني المتواصل من خلال الاقتراب من المواطنين والتعرف على مشاكلهم والقضايا التي تشغلهم، والانفتاح على طاقات جديدة من أجل تقويته وتعزيز هياكله التنظيمية، وذلك لإكمال مرحلة جديدة تميزت بالخصوص، بإعداد قانون أساسي جديد للحزب، وتأسيس منظمتي النساء والشباب، ومجموعة من التنظيمات المهنية.

من جانبه أوضح بوشتى بوصوف، المنسق الإقليمي للحزب بمديونة، في كلمة مماثلة، أن مؤتمر تيط مليل ينعقد في سياق يعرف فيه الحزب تحولات عميقة من خلال تجديد نخبه وتعزيز حضوره بين المغاربة، مسجلا أن أعضاء الحزب في الإقليم واعون بحجم المسؤوليات والتحديات المطروحة على عاتقهم، بغية تطوير الحزب الذي يعمل وفق منظور جديد، من أجل إنجاح معركة الإصلاح والتوجه إلى المستقبل.

ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق