fbpx
الرياضة

بورتري: مراني… رهان بليندة الذي لم يخب

لم يكن مصطفى مراني محظوظا في انتزاع رسميته بالرجاء الرياضي إبان فترة اندماجه مع الأولمبيك البيضاوي في منتصف التسعينات، حينها كان مراني لاعبا يافعا في صفوف الأخير، واضطر إلى تغيير الأجواء، أملا في صقل مواهبه.
لم يكن سن مراني يتجاوز بالكاد 17 سنة، عندما أبعد من الرجاء، لوجود مدافعين يفوقونه تجربة وتمرسا، كما هو الحال بالنسبة إلى عبد الإله فهمي ويوسف روسي وريمي الزيتوني. فضل مراني التكوين المهني قنطرة عبور نحو فرق القسم الأول، وكان له ما أراد، وهو ينضم إلى شباب المسيرة.
في شباب المسيرة كان مصطفى مراني وبعض زملائه الذين رافقوه حينها كمحمد العلوي الإسماعيلي وحميد بوجار ونور الدين وكيل وحمزة العلوي رهان المدرب الراحل عبد الله بليندة، الذي تمسك بهم، رغم الانتقادات، لكن سرعان ما سينجح هؤلاء اللاعبون في فرض أنفسهم، وأن يصيروا في ما بعد لاعبين بارزين في الفريق وفي الأندية التي انتقلوا إليها.
يقول مراني عن بداية مساره «كنت لاعبا في الأولمبيك البيضاوي، لكن الحظ لم يسعفني في انتزاع رسميتي بالرجاء لوجود مدافعين متميزين. عموما أنا راض عن مساري رفقة فريقي الحالي المغرب الفاسي».
في السنة الماضية، وقع مراني عقدا مع الوداد الرياضي، قبل أن يضطر إلى فسخه، بسبب عدم تأقلمه مع أجواء الفريق، وقرر العودة إلى الفريق الذي تألق معه. ولم يكن ذلك هينا لولا مفاوضات مسؤولي الفريقين، انتهت بجبر الضرر وطي صفحة خلافاته مع الوداديين. أما مراني، فيبرر مغادرة الوداد آنذاك، بالمشاكل التي عاناها الفريق الأحمر، من أبرزها رفض العديد من اللاعبين الأساسيين الالتحاق بتداريب الفريق «وبما أنني توخيت من وراء انتقالي إلى الوداد، تقديم الإضافة النوعية رفقة لاعبين متمرسين، إلا أنني فوجئت بمشاكل وغيابات لم أتوقعها، فقررت العودة إلى ال»ماص»».
يتميز مراني بحس تهديفي رغم مركزه مدافعا أوسط، وغالبا ما أحرز أهدافا حاسمة بضربات رأسية تشكل قوته الضاربة.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى