fbpx
الرياضة

مراني: لا يهم أن أكون احتياطيا بالمنتخب

قال إن المغرب الفاسي يخطط للفوز على صن شاين النيجيري للاقتراب من النصف النهائي

قال مصطفى مراني، الدولي المغربي ومدافع المغرب الفاسي، إنه على أتم الاستعداد للمشاركة أساسيا في مباراة منتخب إفريقيا الوسطى في رابع شتنبر المقبل، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012. وأضاف مراني في حوار مع ”الصباح الرياضي” أن دعوته مجددا إلى المنتخب الوطني، تكليف أكثر منها تشريفا، مشيرا إلى أن حمل القميص الوطني

 

يتطلب مجهودا استثنائيا، وحضورا جيدا في المباريات. وتوقع مراني مباراة صعبة أمام إفريقيا الوسطى، بالنظر إلى رغبة المنتخبين معا في الفوز فيها من أجل الحسم في التأهل. وحدد اللاعب ذاته صعوبة المباراة في الحرارة والرطوبة المرتفعتين، وقوة المنتخب المنافس بملعبه. وفي معرض حديثه عن مباراة المغرب الفاسي وصن شاين النيجيري، أكد مراني أن الفوز فيها سيتيح للفريق الفاسي الاقتراب أكثر من التأهل إلى النصف النهائي، مشيرا إلى أن ال”ماص” يراهن على العودة إلى الواجهة الإفريقية، وتابع ”نحن مستعدون للعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، بما أن ذلك سيقربنا أكثر من النصف النهائي. وأظن أن المغرب الفاسي يتوفر على جميع الحظوظ لكسب هذا التحدي”. وتحدث مراني كذلك عن تطلعات الفريق الفاسي في بطولة الموسم الجاري ومنافسة كأس العرش والاحتراف وأشياء أخرى تجدونها في الحوار التالي:

بداية، هل كنت تتوقع المناداة عليك مجددا إلى المنتخب الوطني؟
لا يسعني إلا أن أكون سعيدا بدعوتي مجددا إلى المنتخب الوطني، لهذا بدذلت كل ما في وسعي حتى أنتزع ثقة المدرب إيريك غريتس. فكما تعلم أن حمل القميص الوطني يتطلب مجهودا استثنائيا وحضورا جيدا في المباريات. وأعتقد أن دعوتي إلى تشكيلة الأسود تكليف أكثر منها تشريف. وأتمنى أن أكون عند حسن الطاقم التقني والجمهور المغربي.

فهل أنت جاهز للمشاركة في مباراة إفريقيا الوسطى في ظل غياب جمال عليوي؟
طبعا، يجب على أي لاعب أن يكون على استعداد تام للمشاركة سواء أساسيا أو احتياطيا، طالما أنه ضمن التشكيلة النهائية. وكباقي اللاعبين، فإنني أنتظر فرصتي لإبراز مؤهلاتي مع المنتخب الوطني. على كل، فأنا جاهز بدنيا وفنيا للمشاركة في هذه المباراة.

ولكن لم تشارك مع المنتخب منذ مباراة النيجر؟
ما يهمني أن أكون موجودا في اللائحة النهائية، سواء شاركت أساسيا أو احتياطيا، طالما أن هناك لاعبين يتوفرون على تجربة لا يستهان بها رفقة الأسود. لكن ذلك لا يعني أنني لست جاهزا، بل أنا على أتم الاستعداد للحصول على الرسمية، وسأثبت ذلك في أول مباراة أخوضها أساسيا مع المنتخب الوطني.

وكيف تنظر إلى مباراة إفريقيا الوسطى، فهل بمقدور الأسود العودة بنتيجة إيجابية؟
ستكون صعبة بالنسبة إلى المنتخبين معا، إذ أن الفوز فيها سيتيح لنا الحسم نهائيا في تأهلنا إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، لهذا لن نرضى عنه بديلا، لكن لا يعني أنه سيكون في المتناول، بالنظر إلى قوة منتخب إفريقيا الوسطى بملعبه وأمام جمهوره، إضافة إلى طموح الأخير في تحقيق نتيجة إيجابية، طالما يتصدر المجموعة الرابعة إلى جانب المنتخب الوطني بسبع نقاط لكل منهما. وأعتقد أن المنتخب الذي سيحسن استغلال الفرص المتاحة ويتحكم في مجريات المباراة ستؤول إليه النتيجة بكل تأكيد.

وأين تكمن صعوبة المباراة؟
تتحدد في عاملي الحرارة والرطوبة المرتفعتين، وأرضية الملعب، التي يمكن أن تشكل عائقا بالنسبة إلى لاعبينا، إضافة إلى عامل التحكيم، الذي نتمنى أن يكون عادلا في المباراة.

ألا يمكن أن تشكل الغيابات كذلك عائقا أمام الأسود؟
صحيح أن المنتخب الوطني يعاني غياب ثلاثة لاعبين أساسيين، وهم مروان الشماخ، لجمعه إنذارين، وعادل هرماش وجمال عليوي، للإصابة، إلا أن ذلك لا يمنع المنتخب الوطني من تقديم أداء جيد، لوجود لاعبين قادرين على ملء الفراغ، بالنظر إلى التجربة التي راكموها سواء محترفين، أو مع المنتخب الوطني. ونحمد الله أن الخلف موجود، ولا داعي إلى القلق.

لنتحدث عن المغرب الفاسي، هل في أتم الاستعداد لمباراة صن شاين النيجيري؟
إنها مباراة مصيرية بالنسبة إلينا، بالنظر إلى أهميتها، ذلك أن الفوز فيها، سيقربنا أكثر من التأهل إلى النصف النهائي، لأول مرة في تاريخ النادي. عموما خضنا استعدادات بكيفية منتظمة طيلة الأسبوع الجاري، ولدينا كل الحظوظ للعودة بنتيجة إيجابية من لاغوس.

لكن تحقيق الفوز لن يكون سهلا، بالنظر إلى المستوى الجيد الذي أبانه صن شاين في الذهاب؟
بكل تأكيد، فالفريق النيجري خلق لنا متاعب في الذهاب، بالنظر إلى انسجام لاعبيه، وتوفره على لاعبين موهوبين. عموما فنحن أخذنا احتياطاتنا للعودة بنتيجة إيجابية تقربنا من التأهل إلى النصف النهائي. وليس ذلك عسيرا على فريق المغرب الفاسي، الذي أبدى استعدادا ذهنيا وبدنيا منذ بداية المنافسات.

هل يمكن الحديث عن سر تألق المغرب الفاسي منذ انطلاق منافسات ال”كاف”؟
ليس هناك أسرار معينة، بقدر ما هناك عمل مضن وتلاحم اللاعبين وانسجام كافة مكوناته، إلى جانب رغبة هؤلاء جميعا في إعادة المغرب الفاسي إلى الواجهة الإفريقية، بعد غياب عنها منذ فترة طويلة. ونتمنى أن يبصم الفريق على مسار موفق في كأس ال”كاف”، وبالتالي الاحتفاظ به بالمغرب، بعدما فاز به الفتح الرياضي في الموسم الماضي.

هل صحيح أنكم تخططون للفوز بالبطولة، موازاة مع التتويج باللقب القاري؟
إن الحديث عن لقب البطولة سابق لأوانه، طالما أنها في بدايتها، كما أن البطولة ”فحاجة لقوامها”، إذ يلزم تسخير كل الإمكانيات المالية من أجل التتويج بلقبها. صحيح أننا أضعنا الفوز باللقب في الموسم الماضي، عندما حل الفريق وصيفا، إلا أن البطولة تحتاج إلى التئام كافة مكونات النادي وإمكانيات مالية مهمة.

ما سبب فشل انتقالك إلى المحرق البحريني؟
طبعا، كنت قريبا من الاحتراف في صفوف المحرق البحريني، بعدما تلقيت عرضا بالانضمام إليه، إلا أن العرض المقدم لم يواز تطلعاتي. عموما أن باق مع المغرب الفاسي إلى نهاية العقد الذي يربطني به بانتهاء الموسم الجاري، حينها سأفكر في الوجهة الملائمة.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى