أخبار 24/24خاص

50 سوريا عالقون في الحدود المغربية الجزائرية

لا زال خمسون مهاجرا سوريا طردتهم الجزائر قبل أسبوع، بحسب اتهامات المغرب، عالقين في المنطقة الحدودية المغربية الجزائرية، بحسب مصدر في إحدى الجمعيات.

وقال مولاي محمد عماري الناشط في المنطقة، الذي يتواصل مع المهاجرين “إنهم مقسمون إلى مجموعتين ويعيشون في ظروف بالغة الصعوبة، بفضل مساعدات بعض الناشطين والأهالي في المنطقة”.

وأضاف “يتولى ناشطون في المكان تزويدهم بالأغذية والأغطية لكن ذلك يبقى غير كاف”.

وتابع المصدر أن بين هؤلاء المهاجرين حامل وضعت مولودها الأحد الماضي، بتوجيه عبر الهاتف من ناشطين محليين.

وكانت السلطات المغربية اتهمت السبت الماضي، في بيان الجزائر بترحيل مجموعة من 55 سوريا بينهم نساء وأطفال “في وضع بالغ الهشاشة”، باتجاه حدود المملكة بغرض “زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية” و”التسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب”.

والحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ 1994.

واستدعت الرباط السفير الجزائري لديها للتعبير عن “قلقها البالغ” معتبرة أن “هذه المأساة الإنسانية التي يعيشها هؤلاء المواطنون السوريون لا يجب أن تشكل عنصرا للضغط أو الابتزاز” أو أن يتم استخدامها “من أجل زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية” و”التسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب”.

واستدعت بدورها الخارجية الجزائرية بدورها السفير المغربي لتعبر له عن الرفض المطلق لهذه “الادعاءات الكاذبة” و”وتم التوضيح له أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة والتي لا هدف لها سوى الاساءة للجزائر”.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. وجب رفع القضية الى المحكمة الدولية لان المسؤولة حكومة الجزائر الماردة التي تطرد اي ضيف تجاه المغرب فهي هوايتها كدلك مع الافارقة ولاطرد المرتزقة بل تستغلهم للمصالح لتربية المرتزقة بحضيرة تيندوف واستحمار موريطانيا بالتسلل بين اراضيها لشم رائحة الاطلس ، دس عضوية المرتزقة في عدة منظمات افريفية المرتزقة لارهاب شمال افريقيا وبما ان الوضع كدلك وجب على المملكة العربية المغربية استدعاء جميع قواة الحزم و الحلف الاطلسي لمحاربة مباشرة دولة الجزائر المرتزقة ونسف عش المرادية وتفجير جميع معسكرات الجزائر ونسف جميع محطات الطاقة وتفجير القناطر ثم نسف بالصواريخ النووية الجرثومية دمية الجزائر حشرات الصحراء لمحوها نهائيا من الخريطة في ليلة واحدة بدون ادن الامم المتحدة المرتشية او غيرها وانتهينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق