وطنية

المعارضة ببلدية أكادير: استقالة القباج مسرحية

اعتبر فريق المعارضة ببلدية أكادير استقالة طارق القباج رئيس الجماعة الحضرية، “مسرحية” وحملة انتخابية مفضوحة سابقة لأوانها، وأنها “مزعومة”، ولم تكن حقيقية بقدر ما كانت استقالة إعلامية هدفها إثارة الانتباه إلى شخصه، والتأثير على الرأي العام بأكادير استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وجددت المعارضة طلبها الكشف عن نتائج تقارير لجان التفتيش التي زارت، أخيرا، بلدية أكادير، وفتح تحقيق فيما أسمته «الاستبداد الذي يسود قطاع الموارد البشرية بالجماعة، والسياسة الانتقامية التي ينهجها رئيس المجلس في حق بعض أطر وكفاءات الجماعة التي لا تقاسمه الانتماء الحزبي».
كما طالبت بتوقيف التوظيفات المباشرة التي قام بها الرئيس، أخيرا، في السلالم العليا، دون أدنى احترام لمبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء أكادير.
ودعت المعارضة باقي مكونات المجلس إلى التعبير الصريح عن موقفها مما يحدث، مهيبة بالسكان التحلي باليقظة تجاه ما وصفه البيان «روح التعالي والعنترية» التي»أصبحت تصدح بها كل بلاغات ورسائل وحوارات طارق القباج، لما قد يترتب عنها من تزوير وتحوير لتاريخ المنطقة وأمجادها».
وتساءل البيان الذي وقعه كل من الحسين بيجديكن عن فريق التجمع الوطني للأحرار وسعيد ضور عن الفريق الاستقلالي وحسن نشيط عن فريق الحزب العمالي،»إذا كانت الوقائع التي تحدث عنها الرئيس حقيقية، وعلى اعتبار أنها وقائع قديمة وليست وليدة اليوم، لماذا لم يقدم استقالته منذ مدة، إنها مجرد خرجة إعلامية محبوكة، وليست إلا محاولة جاهدة للتغطية على الإخفاقات المتتالية لتدبير شؤون البلدية».
واستنكر بيان المعارضة الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه، الموقف «الانتهازي الذي عبر عنه رئيس البلدية من خلال عدم حضوره حفل الولاء بتطوان، علما أنه لا يحضر عدة استقبالات ملكية بأكادير منذ مدة».
وأثار بيان المعارضة الانتباه إلى ما سماه «التهميش الممنهج الذي يسلكه رئيس المجلس في التعاطي مع المشاكل البنيوية التي تعرفها المدينة، إذ سبق لسكان عدة أحياء أن نظموا وقفات احتجاجية أمام قصر البلدية بحضور المئات، مطالبين برحيل الرئيس، والذي كرس فكرة أكادير النافع وأكادير غير النافع».
وأضاف أن مجموعة من المشاريع التي يتبجح بها الرئيس، والتي كان يعترض عليها في السابق، ما كانت لترى النور لولا الإرادة الملكية وتضافر جهود عدة جهات.
وإذا كان حديثه عن لوبيات العقار صحيحا، يضيف البيان، فلماذا لم يكشف أسماء الجهات التي تمارس عليه الضغوطات.

محمد إبراهمي (أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق