fbpx
الصباح الـتـربـوي

سوء تدبير الموارد البشرية يعرقل الإصلاح

ولد داده: عدد المدرسين يفوق حاجياتنا ب4 آلاف مدرس متمركزين  في المدن الكبرى

يجمع متدخلون في العملية التعليمية التعلمية، على التأثير السلبي لسوء تدبير الموارد البشرية، على البرنامج الاستعجالي، ومساهمته في نسفه وفرملته وحصر كل جهود إنجاحه، طالما أن رجال التعليم والأعوان والإداريين وأطر المراقبة التربوية وغيرهم، هم عماد كل إصلاح يمكن أن يطول القطاع، وتحسين أوضاعهم وحسن توزيعهم، وحده، الكفيل بنجاح البرنامج. إن التدبير الأفضل للموارد البشرية، “لا يتم بالالتفاف على قضاياها الكبرى بطرق مكشوفة ومحاولة خلق المزيد من الشرخ بين المجتمع والمدرسة العمومية من خلال “جلد “ أجسام هذه الأطر، بنشر أسمائهم وسلوكاتهم وإطاراتهم وتغيباتهم على الملأ، وجعلهم نشازا داخل هذا المجتمع الذي من المفروض أنهم يحملون مشعله” يقول محمد المتقي مهتم بالقضايا التعليمية. ويدعو إلى ضرورة فتح نقاش حول مشروع تربوي يحمل طموحات المجتمع المغربي، “حسب تصريحات أحمد خشيشن وزير التربية الوطنية، إن كان صادقا”، مؤكدا أن الوزارة فشلت في تدبير تلك الموارد بشكل مباشر من خلال العديد من القضايا الكبرى من قبيل الحركة الانتقالية والترقية والظروف المأساوية التي تشتغل فيها ووضعها الاعتباري داخل المجتمع.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى