fbpx
ملف الصباح

خيام الشيشة ميزة ليالي أكادير

المشتغلات في الجنس يبذلن مجهودات إضافية لاستقطاب زبناء على موائد مشروبات حلال

لم يغير شهر رمضان من طقوس المشتغلات في الجنس بأكادير، وكذا برامجهن الليلية المتمثلة في العروض التي يقدمنها داخل العلب الليلية والمراقص والملاهي والمقاهي، لإغراء زبناء اللذة الذين ينقص عددهم خلال شهر رمضان، ما يدفعهن إلى الاجتهاد وبذل مجهودات للظفر بزبون، إذ يظل ليل أكادير وما يتميزه به من سهرات وجنس وشيشة مشابها لباقي ليالي السنة.رغم أن جميع مواقع السهر سحبت الخمر بجميع ألوانه من موائدها، فإنها أبقت على الموسيقى المتنوعة والشيشة مختلفة التشكيلات، بل إن بعض المؤسسات السياحية حرصت خلال شهر رمضان على نصب خيمات خاصة بالشيشة والموسيقى يرتادها زبناء يظلون الليل يدخنون الشيشة والشاي أو المشروبات المسموح بها على إيقاع الأنغام الغنائية التي تعزفها الفرق الموسيقية على مدار ساعات الليل، إلى حين وقت الفجر لما يتوقف جميع المغاربة عن تلبية شهوتي البطن والفرج.
فبمجرد ما تدق الساعة العاشرة ليلا، تنطلق عملية هجرة المنازل  والغرف في اتجاه عشرات المقاهي والملاهي والعلب الليلية التي تكون قد هيأت الظروف المواتية لاستقبال زبناء الليل، بعد أن تكون قد أشعلت الفحم ونظفت قوارير الشيشة والأباريق والكؤوس استعدادا لتلبية حاجات الزبناء والزبونات الذين يعوضون الخمر بالشيشة والشاي.
وتلاحظ أن أغلب سيارات الأجرة الصغيرة تتجه صوب المنطقة السياحية، محملة بالمشتغلات في الجنس والباحثين عن اللذة، قاصدين إما ما أصبح يعرف بـ”الخيمة” التي سهر أغلب المسؤولين عن المؤسسات السياحية على نصبها قبل شهر رمضان.
وعللت إحدى المشتغلات في الجنس استمرار تدفقهن على مواقع السهر ونقط جذب الزبناء، بالتزاماتهن بواجبات الكراء والعيش، إضافة إلى استعداد المهاجرات منهن إلى جمع ما يمكن جمعه من مال من أجل حمله إلى مدنهن خلال أيام العيد، إذ تسجل أكادير هجرة معاكسة لهؤلاء المشتغلات إلى ديارهن بمختلف مدن وبوادي المغرب. وتضيف المتحدثة لـ”الصباح”أن هؤلاء لا يصرحن لعائلاتهن بحقيقة أمرهن، إذ يخبرن أهلهن بأنهن يشتغلن في الفنادق السياحية أو الضيعات الفلاحية أو بالمقاهي وصالونات التجميل، التي تعرف حركة استثنائية بعد الفطور، إذ يتوجهن إليها للتزيين والظهور بمظهر جذاب يستهوي الزبناء.من جهتهم، يسجل رواد السهرات أن جميع الملاهي والعلب والمراقص الليلية لم تغلق أبوابها كالمعتاد خلال شهر رمضان، بل حافظت على تنظيم سهراتها وحفلاتها، وأدرجت فنانين جددا لاستقطاب زبناء جدد، باستثناء بعض المحلات التي تخضع لعمليات تجميل لاستقطاب الزبناء بعد العيد مباشرة. أما المقاهي والمطاعم الشاطئية التي اعتادت على تنظيم حفلاتها على موائد العشاء أو المشروبات، فبدورها ما زالت تقدم خدماتها الليلية كالمعتاد، إذ يقصدها زبناء من مختلف الأعمار والشرائح، والعائلات التي تقضي لياليها على أنغام الموسيقى احتساء القهوة أو المشروبات الغازية أو تناول وجبة العشاء.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى