fbpx
ملف الصباح

المراكشيون يقاومون صهد رمضان بالسهر

تزامن شهر رمضان مع فصل الصيف هذا الموسم، جعل السهر والسمر عنوانا بارزا لسكان مراكش خلال الشهر الكريم، إذ مباشرة بعد الإفطار يتوافد المراكشيون بشكل مكثف على الفضاءات بالمدينة خاصة المساحات الخضراء، إذ يفضل العديد منهم قضاء ساعات طويلة في السهر بمطاعم ومقاهي الشوارع المعروفة بالحدائق، وفي الشوارع والمتنزهات أيضاً، إذ تعرض هذه الفضاءات الكثير من السهرات والحفلات الغنائية لروادها في حين يفضل آخرون السهر إلى وقت متأخر من الليل في لعب الورق

أو «الضامة»، وبسبب موجة الحر التي تعرفها المدينة يضطر العديد من المواطنين قضاء الليل بالشارع هربا من شدة الحرارة .
إلى ذلك تنشط حركة المقاهي، خاصة في شهر رمضان، من خلال تنويع الخدمات التي تقدمها للزبائن من أجل جلب أكبر عدد منهم، في ما يشبه التعويض عن إغلاق أبوابها في نهار رمضان، واهتدت بعض المقاهي إلى التعاقد مع مجموعات غنائية، وبعض المطربين الشعبيين، فيما تختار فئات أخرى من المغاربة التجول في الشوارع والجلوس في المتنزهات، أو بمحاذاة المسابح في المركبات السياحية لملامسة نسمات الهواء العليل في ليالي شهر غشت الحارة، في حين يفضل البعض التجمعات العائلية للسهر إلى أوقات متأخرة جداً من الليل، ويتجمع أناس آخرون فرادى وجماعات من أجل لعب الورق  «الكارطة»، أو لعبة «الضامة».
وبعيدا عن الفضاءات الخضراء والأحياء الشعبية وليلها تظل بعض المحلات والنوادي الليلية، وبعض المقاهي قبلة للقاصرات اللواتي أصبحن «المنتوج» الذي صار عليه الطلب كبيرا في ليالي مراكش، بما فيها شهر رمضان خصوصا في السنوات الأخيرة، ولهذا السبب، أصبحت العديد من الكباريهات، والعلب الليلة والمطاعم الفاخرة والمقاهي الشهيرة بمراكش توليهن أهمية قصوى، خاصة خلال شهر رمضان إذ يجتمعن في مقهى شهيرة بقلب «كليز»، في هذه المقهى الشهيرة يمكن أن تجد «شعب» من القاصرات اللائي يعرضن طفولتهن للاغتصاب مقابل مبالغ  مالية مختلفة، وفي هذه المقهى أيضا التي تسبقها سمعتها خصوصا عند أهل الخليج والباحثين عن اللحم الطري لقاصرات لا يتعبن أو يفتر حماسهن، وهن يحاولن استمالة الزبائن، حتى أنك تكاد تنسى أنه شهر رمضان.
وفي السياق ذاته تعرف مجموعة من الفضاءات بمدينة مراكش توافد الشباب ليلا، كما هو الشأن بالنسبة إلى بعض المطاعم العالمية، والتي تحولت خلال شهر رمضان إلى فضاءات للسهر حتى وقت متأخر من الليل، حيث تعرف اقبالا كبيرا من طرف عائلات بأكملها، والتي  تفضل تناول وجبة السحور بها، فيما يجتمع العديد من الشباب بفضاءات معروفة بالمدينة يتسامرون إلى وقت متأخر من الليل، فيما طفت على السطح خلال هذا الشهر ظاهرة استعراضات  الدراجات النارية  التي تحدث ضجيجا كبيرا في مجموعة من المناطق بالمدينة خاصة بعض الشوارع، والساحات العمومية بالمدينة إذ يعمد مجموعة من الشبان إلى تقديم استعراضات بواسطة دراجات نارية كبيرة الحجم.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى