الرياضة

رئيس اتحاد إفريقيا الوسطى يتوعد الأسود

اعتبر مخاوف الجامعة الملكية مبررات لهزيمة متوقعة ببانغي أمام منتخب يصر على انتزاع بطاقة العبور

حاول باتريس إيدوارد نغاسونا، رئيس اتحاد إفريقيا الوسطى لكرة القدم، طمأنة بعثة المنتخب الوطني التي ستحل بداية شتنبر المقبل ببانغي، لمواجهة منتخب إفريقيا الوسطى، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات أمم إفريقيا 2012، في رابع شتنبر.
وكشف رئيس اتحاد كرة القدم لإفريقيا الوسطى، في تصريحات صحافية الجمعة الماضي، ردا على طلب الجامعة الملكية المغربية للعبة ذاتها، من “كاف” بتوفير الحماية، وضمان الظروف الملائمة لإقامة الأسود ببانغي ومواجهة منتخب إفريقيا الوسطى بملعب بوكاندا، أن العلاقات الجيدة التي تربط البلدين لا يمكن أن تتأثر بمباراة في كرة القدم تخضع لمنطق الفوز والهزيمة والتعادل، مبرزا أن جميع الاحتياطات اللازمة اتخذت لتدور المباراة في أجواء رياضية.
وتخشى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن يعاني الأسود الأجواء ذاتها التي عاناها المنتخب التانزاني، وقبله نظيره الجزائري بملعب بوكاندي، لذلك راسلت الاتحاد الإفريقي في الموضوع، وطالبته بتأمين ظروف مناسبة لإجراء مباراة حاسمة في تصفيات أمم إفريقيا، ستفرز بنسبة كبيرة المتأهل عن هذه المجموعة.
ودعا باتريس إيدوارد، الأسود إلى الاطمئنان، إذ أن حسب رأيه لا يوجد “هوليغانز” في إفريقيا الوسطى، ولم يسبق للجمهور أن اقتحم أرضية الميدان في مباراة للمنتخب (يبدو أنه لم يتابع مباراتي تانزانيا والجزائر)، وقال” إنهم يحاولون فقط التأثير علينا، وتشتيت تركيزنا”، مضيفا أن إفريقيا الوسطى بلد مضياف، وتسوده الروح الرياضية، وتابع” حملة المغرب ضد بلدنا مرفوضة جملة وتفصيلا”.
ولم يكتف رئيس اتحاد إفريقيا الوسطى بالتشكيك في رواية المغرب، بل إنه اعتبر مطالب الجامعة رواية لتبرير هزيمة أسودها ببانغي، وقال” الحقيقة أن مسؤولي المغرب، بعد هزمنا للجزائر، تسرب إليهم الشك في قدرات منتخبهم، وبدؤوا يبحثون عن مبررات لهزيمة لا ريب فيها أمام منتخب يتطور يوما بعد يوم، ومصر على اقتطاع تذكرة العبور إلى النهائيات في هذه المجموعة”.
يذكر أن المنتخب الوطني، يحتل الرتبة الأولى، في المجموعة الرابعة، مناصفة مع منتخب إفريقيا الوسطى بسبع نقاط، على بعد جولتين من نهاية التصفيات المؤهلة إلى أمم إفريقيا 2012، التي ستقام بالغابون وغينيا الاستوائية.

نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق