fbpx
الأولى

الملك في كوبا… سياحة واختراق

العائلة الملكية تقيم في أحد أجمل فنادق جزيرة “كايو سانتا ماريا”

 

يواصل جلالة الملك محمد السادس، ومعه الأسرة الملكية، منذ أسبوع، زيارة خاصة إلى «كوبا»، لقيت اهتماما دوليا خاصا، فرغم أنها عطلة للاستراحة، إلا أنها ولدت توقعات لدى كثيرين، بأن يتلوها اختراق دبلوماسي لهذا البلد، الذي قطعت المملكة العلاقات الدبلوماسية معه منذ 1980، على خلفية مواقفه العدائية ضد الوحدة الترابية للمملكة، ودعمه للانفصاليين بالسلاح والتدريب وتوفيره الدراسة واللجوء للكثير منهم.

ورغم العلاقات الدبلوماسية المتوترة، بدت «كوبا»، التي تعد أيضا بلدا سياحيا، مرحبة بالزيارة، إذ كشفت وسائل إعلام لاتينية وإسبانية، أن السلطات الكوبية اتخذت الاحتياطات اللازمة لتأمين الزيارة الخاصة لجلالة الملك، وأفراد أسرته، الذين اتخذوا من فندق «ساراتوغا»، الذي بني في 1933 وتم تجديده خلال 2005، مقاما لهم، هو الذي يعد أحد أجمل فنادق جزيرة «كايو سانتا ماريا» المنتمية إلى أرخبيل «خردينيس ديل ري».

يشار إلى أن «كوبا»، صارت من بين أهم الوجهات السياحية في العالم، خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بعد انفتاحها النسبي على الولايات المتحدة الأمريكية بعد تولي شقيق فيدل كاسترو الحكم، وهي الوجهة التي أصبحت تستقطب بشكل متزايد السياح المغاربة الذين يلجؤون في هذا الشأن إلى خدمات وكلاء الأسفار الفرنسيين، إذ يعرضون رحلات منظمة بأسعار في المتناول.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى