fbpx
الأولى

اغتصاب طفلة وقتلها بتارودانت

كشف شريط كاميرا مراقبة لمسكن بدوار «الحومر» الجديد، بالجماعة القروية احمر الكلالشة بتارودانت، هوية المشتبه فيه مختطف ومغتصب وقاتل الطفلة «إسلام» التي تبلغ خمس سنوات من العمر.

وعلمت «الصباح» أن عناصر الضابطة القضائية لسرية الدرك الملكي بتارودانت اعتقلت المشتبه فيه، ليلة أول أمس (الأربعاء)، مباشرة بعد وقوع الجريمة، خصوصا بعد تضارب تصريحاته، ونفي وجوده بمكان الجريمة، وهو ما كذبته كاميرا المراقبة. وجاء اعتقاله، إثر محاصرته من قبل السكان الذين سلموه إلى عناصر الدرك الملكي.

وعثر سكان الدوار على الطفلة ذات الخمس سنوات جثة هامدة وسط حقل بدوار «الحومر»، وعلامات الاغتصاب والاعتداء والقتل خنقا ظاهرة على جسدها. وجاء ذلك إثر عملية تمشيط واسعة بمحيط الدوار، قاموا بها حوالي الساعة التاسعة من مساء الأربعاء، بحثا عن الطفلة «إسلام» التي اختفت الساعة الثانية بعد الزوال.

وأفادت مصادر بأن الاختطاف حصل على الساعة الثانية بعد الزوال أثناء توجه الطفلة إلى كتابها. وهذا ما لاحظته مربيتها وزميلاتها، إثر غيابها غير المعهود. واستمر غيابها حتى خروج باقي الأطفال من الكتاب، دونها. وتبين لوالدتها بأن ابنتها ليست مع رفاقها ورفيقاتها في الكتاب-الروض، لتبدأ رحلة البحث عنها بمساعدة الأهالي. واستمر البحث منذ تلك الساعة إلى حين انتهاء المصلين من أداء صلاة العشاء، إذ طلب فقيه المسجد من المصلين البحث عن الطفلة التي اختفت بشكل مفاجئ ولم تعد بعد إلى منزلها.

وعثر السكان على جثة الطفلة بعد انطلاق عملية التمشيط لمحيط الدوار، بعد أن تعرضت للاغتصاب من الدبر، وقتلها بوحشية. وبمجرد العثور على الجثة، حامت شكوك حول مشتبه فيه، نفى وجوده في مكان الحادث، بينما تأكد مالك كاميرا أثناء بحثه في شريطها أن المشتبه فيه كان يوجد هناك. وعمد السكان إلى تسليمه لرجال الدرك مباشرة بعد حضورهم لموقع الجريمة، حيث  أمر الوكيل العام باعتقاله والاستماع إليه، وإحالته على النيابة العامة باستئنافية أكادير. كما حصلت الفرقة العلمية للدرك الملكي على الدلائل العلمية. ويرتقب أن يعاد تمثيل الجريمة مباشرة بعد اعتراف المتهم. من جهة أخرى، وجهت جثة الهالكة إل مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، قصد إخضاعها لتشريح طبي ومعرفة أسباب الوفاة .

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى