fbpx
أســــــرة

خطوات لقتل الملل بين الأزواج

الكوتش أوبيضار قالت إن الخروج من الروتين وتحضير مفاجآت للشريك يساعدان على ذلك

غالبا ما ينجح الملل في التسلل إلى العلاقات الزوجية، الأمر الذي قد تترتب عنه مشاكل كثيرة، قد تصل إلى النفق المسدود، وحدوث الانفصال. في هذا الصدد، تقدم الكوتش حنان أوبيضار، بعض النصائح، قالت إنه من شأنها أن تحول دون وصول الأزواج إلى التفكير في الطلاق، ووضع نقطة النهاية للعلاقة الزوجية.  وأوضحت أوبيضار أن الملل، ليس مرضا نفسيا، إنما هو إحساس ينتاب الشخص، يجعله يشعر أن الوقت يمر ببطء شديد، دون أن ينتظر شيئا معينا، مضيفة أن الملل يجعل الزوج أو الزوجة، يحس بأنه دون فائدة بالنسبة إلى الطرف الآخر “وذلك بسبب الدخول في روتين يومي، والارتباط بمسؤوليات كثيرة”، على حد تعبيرها.
من بين النصائح التي قدمتها الكوتش أوبيضار، لمنع تسلل الملل إلى العلاقة الزوجية، الخروج من الروتين، وقضاء عطلة نهاية الأسبوع بعيدا عن المنزل، والسفر إلى مدينة أخرى، مثلا، مشيرة إلى أن هذه النقطة تعيد إحياء الرغبة في الاستمرار وتجاوز المشاكل.
 ثاني نصيحة تحدثت عنها أوبيضار، تجنب الانعزال، وضرورة الخروج من عالم يجمع طرفين فقط، أي الزوج والزوجة، مؤكدة أن العلاقات الاجتماعية لها دور كبير في نجاح العلاقة الزوجية، إذ تساعد الشخص على التعرف على أصدقاء جدد، وربط  صداقات تخرج الشخص من الروتين.
وأوضحت الكوتش في  حديثها مع “الصباح”، أن التلفزيون من الأسباب التي تجعل الملل يتسلل إلى العلاقات الزوجية، وتحول دون التواصل العائلي بصفة عامة، من أجل ذلك، شددت أوبيضار على تجنب متابعته في أوقات معينة، احتراما للطرف الآخر “متابعة التلفزيون تحول دون خلق جسر التواصل بين أفراد العائلة، إذ غالبا ما يقتل العلاقات الإنسانية ويجعلها  في تدهور مستمر”.
ومن بين النصائح أيضا، حسب ما جاء على لسان أوبيضار، خلق أجواء مميزة “مثلا أن يقرر الزوجان  قضاء بعض الوقت بعيدا عن الأطفال، أو تناول وجبة الغذاء معا، دون أن يكونا مبرمجين للأمر، أو الذهاب إلى السينما…”، مؤكدة أن تحضير المفاجآت للشريك يساعد  الأزواج على التخلص من الملل “ليس بالضرورة أن تكلف المفاجأة الكثير من المصاريف، في حين أن القيام ببعض الأشياء التي تعجب الطرف الثاني كاف جدا لنخلق عنصر المفاجأة، وندخل الفرحة إلى قلب الشريك”، على حد تعبيرها.
وضع النقاط على الحروف
كشفت أوبيضار أن الكثير من الأشخاص يجعلون شركاءهم، محور حياتهم، ويرتبطون بهم 24 ساعة على 24 ساعة، وهو الأمر الذي يدخل الطرف الآخر في الملل، من أجل ذلك، حسب ما أكدته أوبيضار، من الضروري،  تجنب الأمر، واعتبار شريك الحياة، صديقا نلجأ إليه ونعول عليه لحل بعض المشاكل، “من الضروري أن تعتمد المرأة على نفسها وأن لا تنتظر تدخل  الرجل في كل الأمور التي تخصها، وأن تحدد أنشطة خاصة بها، بعيدا عن زوجها”.
وقالت أوبيضار إنه في الوقت الذي يحس فيه الشخص أن اهتمامات شريكه تغيرت بشكل كبير، فالأكيد أن مشكلا كان السبب في ذلك، مؤكدة أنه في هذه الحال، لابد من وضع النقط على الحروف والدخول في حوار مع شريك الحياة لتحديد الأسباب وتجاوزها، مع ضرورة تجنب تجاهل الآخر، إذ أن الأمر من أسباب “موت العلاقة الزوجية”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق