الصباح الثـــــــقافـي

مثقفون مغاربة يتضامنون مع الشعب السوري

أصدر مثقفون وفنانون وحقوقيون وإعلاميون، مطلع الأسبوع الجاري، بيانا تضامنيا مع الشعب السوري، عبروا فيه عن تضامنهم المطلق مع المتظاهرين والمثقفين والمبدعين السوريين “الواقفين بشجاعة أمام أساليب القمع الوحشي”.
وجاء بيان المثقفين المغاربة عقب أزيد من خمسة أشهر من انطلاق الانتفاضة السورية وتفاقم الأوضاع السياسية والإنسانية بالقطر الشقيق وتدهور الوضع الأمني. ومما جاء في بيان المثقفين المغاربة أن “النظام السوري اختار، منذ البداية، أن يواجه الاحتجاجات السلمية بالقمع والعنف، عوض الإنصات إلى مطالب الشعب، مستخدما قوات الأمن والجيش. ووصل القمع إلى درجة ذبح المنتفضين والتمثيل بجثثهم، غير أنه كلما ازداد استعمال النظام الحاكم لقوات الأمن والجيش وبعض الميليشيات من أجل القمع والتقتيل، ارتفعت وتيرة الاحتجاج واتسع حجم الانتفاضة التي يشارك فيها اليوم مئات الآلاف من المواطنين من مختلف الأجيال والمناطق”.
وعبر المثقفون المغاربة، الموقعون على البيان، عن استنكارهم “العنف والقمع الهمجيين اللذين يمارسهما النظام السوري ضد شعبه” وإدانتهم “موقف الأنظمة العربية المتخاذل من خلال السكوت عما يجري من تقتيل وإبادة جماعية” ومطالبتهم ب”التنديد فورا بمجازر النظام السوري، واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بمساعدة الشعب السوري وحمايته”.
وناشد البيان المثقفين، والحقوقيين، على وجه الخصوص، أن يقوموا بالتوثيقات اللازمة قصد إعداد ملف حول الجرائم الشنيعة التي ترتكب في حق الشعب السوري من أجل تقديمها في أقرب الآجال إلى المحكمة الجنائية الدولية مرفقة بأسماء مرتكبيها”.
وفي السياق ذاته شهدت مدينة الرباط، أخيرا، تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب السوري، بساحة البريد، وحمل المتظاهرون فيها لافتات تدين جرائم القتل التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه.
وحضر الوقفة العديد من الفعاليات السياسية والحقوقية، وممثلو جمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى أفراد من الجالية السورية المقيمة بالمغرب.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق