fbpx
الأولى

كاميرا تفضح اختطاف فتاة واغتصابها

أحالت الشرطة القضائية لعين السبع الحي المحمدي بالبيضاء، أمس (الأربعاء)، متهما على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، بعد أن تورط وشريكه، يوجد في حالة فرار، في جناية اختطاف فتاة من الشارع بواسطة سيارة، واحتجازها واغتصابها.

وحسب مصادر «الصباح»، فإن الشرطة القضائية نجحت في فك لغز الجريمة اعتمادا على كاميرات المراقبة بالشارع، إذ تمكنت من تحديد هوية المتهمين واعتقال أحدهما في ظرف قياسي، وحجز السيارة التي استعملت في عملية الاختطاف.

وكان المتهم، البالغ من العمر 35 سنة، وهو من ذوي السوابق، يقوم بجولة رفقة شريكه على متن سيارة بشارع مولاي سليمان بعين السبع، فأثارت الضحية انتباههما، فقررا الاستفراد بها واغتصابها. شرعا في التحرش بها وإغرائها من أجل مرافقتهما، إلا أنها لم تعرهما أي اهتمام، فاتفقا على خطفها.

ظل المتهمان يلاحقان الضحية بالسيارة، إلى أن تأكدا من خلو الشارع من المارة، فترجل أحدهما من السيارة وأشهر سلاحا أبيض في وجه الضحية، طالبا منها صعود السيارة. حاولت مقاومته وطلب النجدة، لكن المتهم تمكن من شل حركتها ووضع يده على فمها لمنعها من الصراخ، ووضعها داخل السيارة، التي انطلقت بسرعة صوب وجهة مجهولة.

قصد المتهمان منطقة خلاء ضواحي البيضاء، وداخل السيارة جردا الضحية من ملابسها تحت التهديد بطعنها بالسلاح الأبيض، ومارسا عليها الجنس بالتناوب، وبعد أن قضيا وطرهما، أعاداها إلى منطقة عين السبع، وتخلصا منها قبل أن يختفيا عن الأنظار.

توجهت الضحية إلى مقر الشرطة القضائية وهي في حالة نفسية صعبة، وأشعرت الشرطة بتعرضها لاختطاف واغتصاب من قبل متهمين بشارع مولاي سليمان. وبعد الاستماع إلى إفادتها، نقلت  إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين انتقلت فرقة أمنية إلى شارع مولاي سليمان، واستمعت لإفادات مواطنين لم تكن كافية لتحديد هوية المتهمين، الأمر الذي دفعها إلى الاستعانة بكاميرات المراقبة الحضرية، وخلال تفحص أشرطتها وقفت على كل تفاصيل عملية الاختطاف، وتمكنت من التعرف على ملامح الخاطفين ونوعية سيارتهما.

تمكن المحققون من خلال شريط الفيديو من تحديد هوية المتهمين، إذ تبين أن أحدهما معروف لديهم بسوابقه القضائية، إذ على الفور انتقلوا إلى الحي الذي يقطن فيه، فعاينوا السيارة التي نفذت بها عملية الاختطاف مركونة قرب منزله، ليتم اعتقاله وحجز السيارة.

وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة، وأثناء تعميق البحث معه، حاول نفي المنسوب إليه، لكن بعد مواجهته بمحتوى شريط فيديو كاميرا المراقبة، تراجع عن إنكاره وأقر أنه خطف الضحية واغتصبها رفقة شريكه، مقدما أوصافه ومحل سكنه.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق