fbpx
اذاعة وتلفزيون

“ما عنديش مع الصباغة”

العلوي قالت إن “دوزيم” قصرت في حقها واختيارات فرضت عليها في “ذو فويس” سبب إقصائها

بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، تعود المغنية ومقدمة البرامج حليمة العلوي، إلى الواجهة، إذ من المنتظر أن تطرح أغنية جديدة. في حوار أجرته معها «الصباح»، تتحدث العلوي عن أسباب غيابها، مشيرة إلى أن ذلك لم يكن من بين اختياراتها. وأوضحت العلوي أن جديدها الفني تسلط من خلاله الضوء على تجربتها الشخصية، بعدما «تخلت» عنها  القناة  الثانية، واختفت عن الأضواء التي كانت مسلطة عليها. في ما يلي نص الحوار:

< بعد سنوات من الغياب عن الساحة الفنية، تستعدين لطرح «سينغل» جديد، فهل يحمل جديدا؟

< جاءت الأغنية التي سأطرحها قريبا، بعد حوالي أربع سنوات من الغياب، وهي من كلماتي وألحاني، فيما تكلف بالتوزيع أنس الإدريسي، علما أنها تحمل عنوان «مصلحجية».

< لماذا هذا العنوان بالضبط؟

< قد يكون عنوان الأغنية «مصلحجية»، غريبا عن المغاربة، لكن مضمونها قريب منهم، ويمس شريحة عريضة من المجتمع. من جهة أخرى، فالأغنية تتحدث عن تجربتي، وتجيب عن سؤال سبب غيابي عن الساحة الفنية.

< في انتظار طرح الأغنية، هل يمكن الإجابة عن السؤال؟

< بتعبير أدق، تم تغييبي عن الساحة الفنية والإعلامية أيضا، إذ لم يكن ذلك من بين اختياراتي، والدليل على ذلك أنني، طيلة تلك المدة، كنت أحاول أن أكون موجودة وأن أطل على جمهوري من خلال أيام فنية أو من خلال برامج تلفزيونية، لكن دون أن تعرف محاولاتي النجاح. وبكل صراحة فوجئت، مباشرة بعدما غادرت القناة الثانية «دوزيم»، وتوقفي عن تقديم أحد برامجها، باختفاء الأضواء التي كانت مسلطة علي. اكتشفت أن تقديم البرامج والتلفزيون بصفة عامة، يقدم للشخص «سلطة»، للأسف لم أقو على الاحتفاظ بها، سيما أنني «ما عنديش مع الصباغة».

< هذا يعني أنك لم تستغلي الفرصة التي منحتك إياها «دوزيم» من خلال تقديم البرنامج؟

< اشتغالي مع القناة الثانية لم يتعد تقديم فقرة في برنامج، مقابل أجر كنت أتقاضاه نهاية الشهر، إذ لم أفكر، قط، في استغلال منصبي لتحقيق بعض أهدافي الفنية.

< هل ندمت على تجاهلك الأمر؟

<  على الإطلاق، ذلك لأن هذا الوضع أبقاني مرتاحة نفسيا. الشيء الذي أتأسف له، هو أن اشتغالي مع «دوزيم»،  كان على حساب مساري  ومستقبلي الفني، والأكثر من ذلك، لم تكلف القناة نفسها عناء إشراكي في البرامج الفنية التي كانت تقدمها، باعتباري مغنية، إذ كان هناك تقصير في حقي من قبلها، كما أنها لم تقدم لي الدعم، والشيء ذاته بالنسبة إلى القناة الأولى.

< ما هي أسباب «تخلي» القناة عنك؟

< تقدمت بطلب للقناة من أجل ترسيمي، علما أن خطوتي جاءت بعد حوالي ثماني سنوات من الاشتغال معها «فريلانس»، إلا أن مسؤوليها لم يعجبهم طلبي، وكان جوابهم هو الاستغناء عن خدماتي. ولا ألومهم على ذلك، رغم أن القرار كان ظالما وغير منصف.

< هل  تتوفرين على المؤهلات التي تمكنك من الاستمرار في المجال الإعلامي وتقديم البرامج؟

< مادام أنني استمررت في تقديم البرنامج لمدة ثماني سنوات، فالأكيد أن لي المؤهلات المطلوبة. كما أن هذا المجال دخلته بالصدفة، ولم أختر أن أكون مقدمة، والأكثر من ذلك، دخلت هذا المجال باقتراح من «دوزيم»، إذ اتصلت بي، بعدما خضت تجربة «أستوديو دوزيم» واقترحت علي إجراء «الكاستينغ»، فتم قبولي لتنشيط فقرة إذاعية، ثم انتقلت إلى تقديم فقرة في برنامج تلفزيوني.

< فشلت في الاستمرار في المجال الإعلامي، ولكن  لماذا انتظرت سنوات طويلة  لطرح أغنية جديدة، سيما أنها من كلماتك وألحانك؟

< مباشرة بعد إقصائي من برنامج «استوديو دوزيم»، طرحت أغنية من كلماتي وألحاني، بالإضافة إلى أغان أخرى، علما أن المطربة أصالة من المنتظر أن تغني أغنية من ألحاني وكلماتي، أيضا، سجلتها بمصر، وكل هذا يؤكد أن كتابة الكلمات وتلحينها نقطة مهمة في مساري المهني. لكن انتظاري أربع سنوات لطرح الأغنية، له علاقة بالجانب المالي، إذ كان من الضروري أن أعمل على توفير ميزانية جيدة، لطرح أغنية في المستوى، سيما في ما يتعلق بتكاليف تسجيل الصوت وغير ذلك، وذلك في غياب الدعم.

< أقصيت من برنامج «ذو فويس»، في مراحله الأولى،  ماذا استفدت من تلك التجربة؟

< استفدت أشياء كثيرة، إذ أتيحت لي الفرصة للتعرف على أسماء فنية مهمة. وفي الوقت ذاته، أعتبر أنني ظلمت في هذه التجربة، سيما بالنسبة إلى الاختيارات الغنائية التي كانت تُفرض علي، علما أن كاظم الساهر، الذي كنت ضمن فريقه، لم يكن يتدخل في الاختيارات الغنائية لأعضاء فريقه.

< إذن، هذا هو سبب المستوى الذي ظهرت به في البرنامج؟

< الكثير من المغاربة وجدوا أنني لم أكن في المستوى، لكن في الحقيقة أن الاختيارات الغنائية التي فرضت علي هي التي لم تكن في مستوى إمكانياتي الصوتية. ففي الوقت الذي كنت فيه حريصة على الغناء باللهجة المغربية، فرض علي الغناء باللغة الإنجليزية، الشيء الذي لم أتوفق فيه.

أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق