fbpx
حوادث

اختطاف فتاتين ومحاولة اغتصابهما

أحالت الشرطة القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، شابا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف من أجل جناية اختطاف فتاتين قاصرين واحتجازهما ومحاولة اغتصابهما، في حين أصدرت مذكرة بحث في حق شريكه، الذي فر إلى وجهة مجهولة.

وتعود وقائع هذه القضية، عندما كانت الضحيتان، وهما من مواليد 2001، تنتظران قدوم سيارة أجرة قرب إقامة شيماء بسيدي مومن، فأثارتا انتباه شخص كان على متن سيارته، واقترح عليهما إيصالهما إلى وجهتهما.

صعدت القاصران إلى السيارة وفي الطريق شرع يتحرش بإحداهما، قبل أن يغير مسار الطريق صوب حي السدري، إلى أن توقف أمام عمارة، فطلب منهما مرافقته إلى شقة. رفضت الفتاتان الاستجابة لطلب المتهم، وحاولتا النزول من السيارة ومواصلة طريقهما إلى وجهتهما، إلا أنه نجح في التغرير بهما، وأقنعهما بمرافقته إلى الشقة، بعد أن وعدهما أنهم لن يمكثوا فيها سوى خمس دقائق لحمل أغراضه، واعدا إياهما بإيصالهما إلى وجهتهما.

ولحظة دخول الفتاتين الشقة، اكتشفتا وجود شخص ثان كان يترقب حضورهما، وفوجئتا بالمتهمين يحاولان الاستفراد بكل واحدة منهما، إذ حاولا تجريدهما من ملابسهما لممارسة الجنس عليهما، لكن مقاومة الضحيتين لهما، أثارت غضبهما، فعرضاهما للعنف. وخوفا على حياتهما، أوهمت فتاة المتهمين باستعدادهما لممارسة الجنس معهما، شرط أن تتوجه إلى المرحاض من أجل التزين، وهي الحيلة التي انطلت عليهما، إذ عمدت الضحية إلى فتح صنبور على آخره، واستغلت الضجيج المنبعث منه للتسلل إلى باب الشقة ومغادرتها، ومن حسن حظها أنها صادفت قاطنا في العمارة، الذي فتح لها الباب الرئيسي فتوجهت صوب مقر الشرطة القضائية.

أشعرت الفتاة الشرطة بأن المتهمين ما زالا يحتجزان صديقتها بالشقة، لتنتقل فرقة أمنية إلى حي السدري، وداهمت الشقة، لتجد مالكها متلبسا بمحاولة ممارسة الجنس بالعنف مع الضحية الثانية.

وكشف الموقوف أن شريكه غادر الشقة بعد أن علم بفرار الضحية الأولى، وأنه استغل وجوده لوحده مع الضحية الثانية،  لممارسة الجنس عليها، كاشفا عن عنوان شريكه بسيدي مومن، فانتقلت عناصر الفرقة الأمنية إلى منزل المتهم الثاني، فتبين أنه اختفى عن الأنظار.

وأثناء تعميق البحث معه، اعترف المتهم أنه يكتري الشقة، وأن شريكه اتصل به وأخبره أنه سيحضر فتاتين إلى شقته لممارسة الجنس عليهما، دون أن يعلمه أنه أحضرهما دون رغبتهما.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق