fbpx
الأولى

غضبة ملكية من عودة وزراء بنكيران

العثماني اكتفى بـ “تعديل حكومي” موسع أعاد فيه توزيع الحقائب

 

كشفت مصادر من دائرة المشاورات الحزبية أن سعد الدين العثماني، الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، تلقى رسائل مفادها أن لائحة وزرائه أغضبت الملك، لأنها لم تتضمن وجوها جديدة، واكتفت بإعادة توزيع الحقائب، إذ لم ينفع تخصص الأمراض النفسية والعقلية، في طرد شبح عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، من كواليس إعداد لائحة المقترحين للاستوزار.

ولم يجد العثماني بدا من الإبقاء على أغلب وزراء النسخة الحكومية السابقة، إذ اكتفى بإحداث تغييرات طفيفة، وكأن الأمر مجرد تعديل وزاري، إذ اقترح تبادل الوزراء الحقائب في ما بينهم، وبذلك ينتظر أن يتنازل عزيز رباح عن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، لفائدة زميله عبد القادر اعمارة، ويتسلم منه حقيبة الطاقة والمعادن، قاطعا الطريق على الحركة الشعبية، التي اقترحت سعيد أمسكان لوزارة التجهيز، فيما اقترح التجمع الوطني للأحرار اسم أمينة بنخضراء، التي تدبر هذا القطاع منذ عشرات السنين، على رأس المكتب الوطني للهيدروكاربورات.

واقتـــــــــــــرح العثماني منح حقيبــــــــــــة وزارة الاتصال والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى محمد يتيم، بدل مصطفى الخلفي، الذي لم تشفع له خمس سنوات من وضع القوانين ونسج علاقات كثيرة، شأنه في ذلك شأن المصطفى الرميد، الذي اقترحت عليه وزارة حقوق الإنســــــــــــــــان، في حين سيتكلف محمد أوجار، سفير المغرب بمجلس حقـــــوق الإنســـــــان بجنيف، بحقيبــة العدل.

وكشفت مصادر «الصباح» أن صقور«بيجيدي» اقترحت على العثماني أن يمنح لمحمد حصاد، وزير الداخلية السابق، حقيبة وزارة التربية الوطنية للتشفي فيه، لأنها الوزارة التي تعرف أكبر عدد من الوقفات الاحتجاجية التي يتم فيها شتم الوزير بنعوت قدحية، من قبل التنسيقيات والنقابات، وقد يكون هذا الاقتراح رد «الصرف» لحصاد بدعوى أنه مارس التشويش على العدالة والتنمية، كي يفشل قادته في تدبير جهتي الرباط سلا القنيطرة، وتافيلالت الرشيدية، مع وضع ذراعهم الدعوي التوحيد والإصلاح ضمن قائمة الحركات الدينية المتطرفة.

وبخصوص وزارات السيادة، راجت في كواليس المشاورات مقترحات كثيرة لخلافة حصاد في الداخلية مثل محمد اليعقوبي، والي طنجة تطوان، أو عبد الوالي لفتيت، والي الرباط القنيطرة، أو خالد الزروالي، العامل بالداخلية، وأيضا عبد اللطيف حموشي، الذي ظهر اسمه أيضا ضمن المرشحين لرئاسة المجلس الأعلى للأمن، مع استمرار الشرقي اضريس، وزيرا منتدبا في الداخلية، فيما ينتظر أن يخلف ناصر بوريطة، الوزير المنتدب في الخارجية، صلاح الدين مزوار، في منصب وزير الخارجية والتعاون.

ولم يجد العثماني بديلا لعزيز أخنــــوش، رئيس التجمـــــــــع الوطني للأحرار، في وزارة الفلاحة والصيد البحري التي توسعت لتضم التنمية القروية وقطاع المياه والغابات، الذي كان يدبر في إطار مندوبية يرأسها عبد العظيم الحافي، إذا لم يتم إلحاق هذه المندوبية بوزارة الداخلية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق