fbpx
مجتمع

فوضى بمهرجان “1001 فرس”

خرجت سهرة فنية أدرجت ضمن فعاليات «مهرجان ألف فرس وفرس» بالفقيه بن صالح، الجمعة الماضي، عن سيطرة المنظمين بعد أن عرفت نهايتها تراشقا بالحجارة بين مجموعة من الشباب الذين كان معظمهم في حالة غير طبيعية، ما دفع قوات الأمن للتدخل من أجل السيطرة على الوضع واستتباب الأمن والحيلولة دون أن تطول الاعتداءات ضحايا أبرياء والسطو على ممتلكات المواطنين.

ولم ينج بعض أفراد الشرطة والقوات المساعدة ومالكي السيارات من الرشق بالحجارة  من قبل عناصر مشاغبة حاولت استغلال السهرة لممارسة عدوانها على المواطنين الذين فوجئوا بتحول لحظات الفرجة إلى فوضى بعد أن تعالى الصياح والصراخ من كل جانب، ما حدا بالعناصر الأمنية للتدخل في الوقت المناسب و السيطرة على الوضع .

وعللت فعاليات جمعوية ما جرى من فوضى في مهرجان « ألف فرس وفرس»  إلى غضب المواطنين وأبناء المنطقة من تهميشهم من مهرجان لا يعلمون غاياته ما دام أنهم لم يتم الأخذ بمقترحاتهم الرامية إلى تنمية المدينة الفقيرة بمشاريعها والغنية بثرواتها البشرية والطبيعية، لكنها لا تستثمر بالشكل المطلوب لتحويل مدينة الفقيه بن صالح إلى قطب اقتصادي يوفر أسباب التنمية لأبناء المدينة الذين يهاجرون بحثا عن فرص العمل في أروبا.

وأضافت مصادر متطابقة، أن مهرجان ألف فرس وفرس لم يأت بجديد في نسخته الأخيرة بعد الافتتاح الباهت الذي لم يحضر لفعالياته سوى والي الجهة محمد دردوري وعامل إقليم الفقيه بن صالح، ووجهت أصابع الاتهام للوزير محمد مبديع رئيس الجماعة الذي يتحكم في موارد الجماعة، لكنه أقصى الفرق الفلكلورية المحلية ما يؤكده رؤساء فرق عبيدات الرمى التي تنشط بالمدينة.

اعتبر هؤلاء أن اختيار مبديع فرقا محلية محسوبة على أطراف الأصابع، جانب الصواب وشابت عملية الاختيار محسوبية واضحة أضرت بفرق محلية طالها التهميش، علما أن الوزير استقدم فرقا غنائية من مدن أخرى ما اعتبروه هدرا لأموال عمومية صرفت في غير محلها، بل إن سوء التنظيم تسبب في انتشار الفوضى والتسيب.

سعيد فالق

 (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق