fbpx
حوادث

عصابة لترويج الهيروين تتزعمها امرأة

البضاعة يتم استقدامها من طنجة وتوزع في أنحاء متفرقة من البيضاء

 

تمكنت العناصر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية عين الشق بالبيضاء، أخيرا من تفكيك عصابة متخصصة في تجارة الهيروين تتزعمها امرأة.

وحسب مصادر «الصباح»، أسفرت عملية إيقاف أفراد العصابة عن حجز المصالح الأمنية 150 جرعة من المخدر.

وأضافت المصادر ذاتها أن أفراد العصابة تتكون من ستة أشخاص من بينهم المرأة المزود الرئيسي للهروين القادمة من طنجة وسائق سيارة أجرة خاصة بالمطار وأربعة آخرين تجار بالتقسيط.

وعلمت «الصباح»، أن تفكيك العصابة جاء بناء على كمين نصبه الأمن للوصول إلى زعيم العصابة الذي تبين أنه امرأة.

وبعد انتهاء البحث والتحقيق مع الموقوفين واعترافهم بالمنسوب إليهم، أحالت مصالح أمن منطقة عين الشق، المتهمين الستة على وكيل الملك باستئنافية البيضاء، وذلك بتهمة حيازة وترويج المخدرات الصلبة.

وتعود تفاصيل القضية، حينما كان الموقوفون يباشرون عملياتهم بشكل عاد انطلاقا من حي سباتة، إذ كانوا يقومون بتنفيذ عملياتهم المشبوهة بالمناطق المستهدفة، بطريقة احترافية لتفادي اعتقالهم، إذ يتم توزيع البضاعة المحظورة بين عدة أشخاص يرجونها في أنحاء متفرقة من البيضاء بالتقسيط حتى لا يتم اكتشاف أمرهم.

وواصل أفراد العصابة مخططاتهم بكل احترافية، وهو ما نجحوا فيه مؤقتا، إذ ظلوا في مأمن من الشكوك، وهو ما جعلهم ينفذون عملياتهم بكل سهولة، إلى أن توصلت المصالح الأمنية لعين الشق بمعلومات دقيقة تفيد وجود عصابة تروج الهروين في العاصمة الاقتصادية وتتخذ من حي سباتة مركزا لها.

وأسفرت عمليات البحث المنجزة في إطار هذه القضية، عن التوصل إلى مكان أحد المروجين الذي أوقف متلبسا في عملية البيع ليتم تفتيشه وحجز 50 جرعة من الهروين بحوزته. وبعد إيقاف المروج الأول بحي سباتة، دل المصالح الأمنية على شركائه الثلاثة الذين تم اعتقالهم هم الآخرون قبل أن يكشفوا أن مزودهم الرئيسي هو سائق سيارة أجرة يعمل بالمطار ليتم تحديد هويته وإيقافه هو الآخر.

وأدى التحقيق مع سائق سيارة الأجرة إلى اعترافه بالمنسوب إليه، قبل أن يكشف أن العقل المدبر لهذه العمليات المشبوهة امرأة تأتي بالمخدرات الصلبة من طنجة وتقوم بتسليمها إياه فيوزعها بدوره على أفراد العصابة الآخرين لترويجها في أنحاء متفرقة من البيضاء.

ونصبت المصالح الأمنية لعين الشق كمينا للإيقاع بالمزودة الرئيسة، وتحت إشراف المصالح الأمنية ربط السائق الموقوف الاتصال بالمرأة عبر الهاتف، موهما إياها أنه يرغب في كمية أخرى من الهروين، متفقا معها على اللقاء كما هو المعتاد بمحطة أولاد زيان، وهو ما وافقت عليه دون تردد، فحلت بالمحطة المذكورة لمباشرة الصفقة متحوزة 100 جرعة، إلا أنها وجدت في انتظارها رجال الأمن الذين اقتادوها للتحقيق.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق