fbpx
حوادث

مصرية تقتل زوجها بعدما كشف خيانتها

استغلت خلوده إلى النوم وانهالت عليه بسلاح أبيض وذهبت إلى عرس قريبتها

أمرت النيابة العامة بمنطقة الدخيلة بمصر بحبس ربة منزل تدعى «رؤية» متهمة بقتل زوجها محمود (45 سنة) يشتغل حارس أمن، لمدة أربعة أيام علي ذمة التحقيق، وعرض جثة الهالك على مصلحة الطب الشرعي لمعرفة عدد الطعنات وتحديد سبب الوفاة. وكانت أجهزة الأمن بمحافظة الإسكندرية استمعت إلى اعترافات ابن المتهمة الطفل مصطفى (12 سنة) وهو تلميذ بالابتدائي، والذي قال «يوم الحادث كنت بالمنزل ولم أذهب إلى المدرسة بينما توجه شقيقي الأكبر إلى عمله حيث يعمل نجارا وذهبت شقيقتي إلى مدرستها الثانوية، أما شقيقتي الكبرى فتوجهت إلى منزل خالي للمشاركة في عرس ابنته».
وأضاف الطفل «في الساعة العاشرة صباحا استيقظت على صوت صرخات أبي فأسرعت إلى حجرته ووجدته على سريره ينزف بالدماء بشدة وأمي تجلس بجواره وهي تتفرج عليه وملابسها غارقة بالدماء، فانهرت وأجهشت بالبكاء، وأنا احتضن والدي بعد أن فارق الحياة، لكن والدتي جذبتني من يدي وغسلت وجهي وملابسي وملابسها الغارقة بالدماء والسكين الذي كان معها وقالت لي إنه كان أبا سيئا يستحق الموت، وطلبت مني عدم إخبار أحد بما رأيته،  غادرنا المنزل وذهبنا إلى الزفاف دون أن نخبر أحدا بما حدث، دنا من جديد إلى المنزل وادعت والدتي أنها فوجئت بمقتل والدي».
وبعد مواجهة المتهمة بأقوال نجلها اعترفت بالجريمة قائلة «لست نادمة على قتله، لقد حول حياتي إلى جحيم بعد أن اكتشف خيانتي له مع أحد الأشخاص عندما شاهده يقفز من شرفة الشقة منذ عام ونصف العام، ومن وقتها وهو يعايرني بسوء سلوكي، وبالرغم من أنني صعيدية وأنتمي إلى قبيلة مشهورة بمدينة «سوهاج»، وهو من أبناء أسيوط، إلا أنه لم يخف الخبر وظل يتحدث عن اكتشافه خيانتي أمام أقاربنا وأصدقائنا، مؤكدا أنه لا يدري ماذا يفعل وابنتنا في سن الزواج، لأنه يخشي الفضيحة أمام أهلنا في الصعيد».
وأضافت «كان زوجي يعمل حارسا ويخرج في السابعة مساء ويعود في الثامنة من صباح اليوم التالي، يتناول طعام الفطور وينام، وعندما يستيقظ يرفض الحديث معي ويسبني بألفاظ نابية ويذكرني بخيانتي له. وطوال الفترة الماضية لم يقم يوما بواجباته الزوجية كما أنه لم يعد ينفق على المنزل وكان طفلي الأكبر يتولي الإنفاق، حتى جاء اليوم الذي طلبت منه أن أتوجه إلى عرس ابنة قريبي، ولكنه رفض واتهمني بأنني سأتوجه لمقابلة عشيقي فجن جنوني وعقدت العزم على قتله والتخلص من إذلاله لي فهو لم يكن يتستر علي، ولكنه كان يقتلني بمعايرته لي طوال الوقت».
واستطردت المتهمة «وفي يوم الحادث استغللت خروج أولادي الثلاثة ونوم الرابعة وأحضرت السكين وقمت بشحذه، وعندما عاد زوجي قدمت له طعام الفطور وكوب شاي وانتظرت حتى نام فانهلت عليه بواسطة سلاح أبيض، فأخذ يصرخ وفوجئت به يقوم من رقدته لينقض علي فسارعت إلى خنقه حتى خارت قواه وذبحته كأضحية العيد وبدأت أتفرج عليه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة».
وأضافت «عندما شاهدني ابني استطعت تهدئته ثم وضعت كوبين من الشاي وبقايا سجائر زوجي بجوار الصينية للتضليل كأنه كان يستقبل آخرين ثم توجهت إلى العرس ورقصت وغنيت مع أقاربي وعند عودتي إلى المنزل حرصت على أن اصطحب أحد أقاربي ليكون شاهدا علي الجريمة، وعندما طرقنا الباب ولم يفتح زوجي قفز قريبي إلى شرفة المنزل وفتح باب الشقة لنكتشف الجثة معا. وبالطبع أخذت أصرخ لكن سرعان ما اكتشف رجال الشرطة كذبي».
من جهة أخرى، كشفت دراسة حديثة أعدها ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، عن ارتفاع معدل اعتداءات الزوجات ضد الأزواج في العالم العربي، إذ تم ارتكاب 111 جريمة عنف في حق الرجال، وذلك خلال فترة قصيرة، ومن واقع ما تم رصده كشفت الدراسة عن 91 جريمة قتل و15 جريمة سرقة و11 جريمة اعتداء بالضرب. وتشير الكثير من الدراسات إلى أن الجريمة في هذه الدولة العربية ارتفعت بسبب البطالة، التي تعتبر الأكثر تهديدا للبنية الاجتماعية في عدد من الدول العربية. ورغم وجود نوع من الاختلاف في النتائج البحثية، من حيث تحديد مدى درجة العلاقة القائمة بين البطالة والجريمة، إلا أن كثيرا من الدراسات تشير إلى وجود درجة مقبولة من الارتباط بين هذين المتغيرين، إضافة إلى أن بعض الدراسات أكدت وجود علاقة اطرادية بين نسبة البطالة والجريمة، فكلما زادت نسبة البطالة زادت نسبة الجريمة، كما قدم علماء وباحثون دلائل على وجود علاقة عكسية بين الاستقرار في العمل والجريمة لدى الشباب.
يذكر أن العنف الأسري، ارتفع في السنوات الأخيرة في العالم العربي بشكل مثير للقلق، وجاءت العاصمة المصرية، مثلا، على رأس المدن العربية التي تشهد أعلى نسبة في ارتكاب جرائم عنف بين الأزواج، والتي بلغ عدد الجرائم فيها 63 جريمة. ويسجل العنف الأسري ضد الأزواج حالات فردية لا ترقى، في نظر البعض، إلى مستوى الظاهرة، وذلك لعدم وجود إحصائيات وأرقام تشير إلى تعرض الأزواج للضرب من زوجاتهم، خاصة أن كثيرا من الأزواج يرفضون البوح بما تعرضوا له من عنف، على عكس الزوجات.
وحسب بعض المهتمين بالظاهرة، فإن ممارسة العنف بين الأزواج بدافع الانتقام يمثل حوالي 5.48 في المائة، وبسبب الضغوط الاقتصادية بنسبة 5.17 في المائة، وبدفع العار حوالي 3 في المائة، والثأر بنسبة 2 في المائة، أما النزاع العائلي فيمثل نسبة 10 في المائة، كما أن الأفلام والمسلسلات بالتليفزيون لها دور في تكوين العنف لدى المرأة.
عن موقع (دنيا الوطن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى