fbpx
ملف عـــــــدالة

جرائم غامضة… جناة خارج المساءلة

ظلت لغزا حيرت المحققين وسجل أغلبها ضد مجهول
رغم أن النظريات العلمية في علم الجريمة غالبا ما تفيد ألا وجود لجريمة كاملة، وأنه لابد من الكشف عن مرتكبيها، إذ رغم الدقة التي يمكن أن تنفذ بها تلك الجريمة، إلا أنه غالبا ما يترك الجاني أو الجناة خيطا يساعد على فك شفراتها.هذه النظرية لا تجد لها سندا في بعض الجرائم التي ارتكبت على مر سنين، ولم يتم التوصل إلى مقترفيها، ما يطرح تساؤلات عدة حول صحة نظرية الجريمة الكاملة، التي يصعب فك رموزها نظرا للدقة التي ارتكبت بها، ورغم الأبحاث الجنائية التي سلكت لفك خيوطها، إلا أنها ظلت معلقة وكيفت في الغالب ضد مجهول.
وأعادت جريمة مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس، في بدايتها قبل الكشف عن مرتكبي هذا النوع من الجرائم التي حيرت المحققين، إلى الواجهة سؤال الجريمة الكاملة، خاصة مع وجود عدد من الجرائم التي ارتكبت على مر السنين وظلت مبهمة، مثل قضية اختطاف رضيعة بالبيضاء، التي تم استرجاعها دون تحديد هوية المختطفة، بعد أن قررت التخلي عنها في الشارع، وقضية حاكم سطات التي مر على ارتكابها 17 سنة دون أن يتم العثور على القاتل الحقيقي، رغم الأبحاث المستمرة لحلها، إضافة إلى قضايا أخرى وقف البحث الجنائي عاجزا عن فكها.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق