fbpx
الصباح السياسي

برلمانيون يهددون بإسقاط الحكومة

نواب يتوعدون العثماني في معركة التصريح الحكومي

هدد قادة و مجموعة من برلمانيي العدالة والتنمية بعدم التصويت لتنصيب حكومة العثماني، حين تقديمه البرنامج الحكومي لنيل الثقة بمجلس النواب، وذلك بعد الإعلان عن  التشكيلة الحكومية التي ضمت الاتحاد الاشتراكي الذي عارضه بشدة ” بيجيدي”، بعد إلحاح الاتحاديين أن البرنامج الانتخابي سيطغى على  البرنامج الحكومي، ما يعني عودة إحياء صندوق المقاصة الذي يكلف خزينة البلاد 56 مليار درهم سنويا، لدعم المحروقات، عوض مواصلة إفراغه من المواد الاستهلاكية الأخرى كالدقيق والسكر التي تكلف سنويا 10 ملايير من الدراهم تستفيد منها شخصيات حزبية تتوفر على مطاحن للدقيق المدعم، و شركات تصدر السكر إلى خارج المغرب.
وحذر برلمانيو “بيجيدي” العثماني من الخضوع لتعليمات الاتحاد الاشتراكي في صياغة البرنامج الحكومي، ما قد يؤدي إلى سحب الثقة منه أثناء عرضه أمامهم بمجلس النواب خلال أبريل المقبل، إذ وجهوا له في مواقع التواصل الاجتماعي إنذارا بهدف التصويت ضده لإسقاط حكومته، في حال استمراره في تقديم تنازلات سياسية لأجل ضمان مقعده الرئاسي.
وحذرت النائبة أمنة ماء العينين من تراجع حكومة العثماني عن ما وصفته “الإصلاحات التي باشرتها حكومة بنكيران”، متسائلة “هل سينص البرنامج الحكومي صراحة على استكمال الأوراش الإصلاحية التي باشرتها حكومة بنكيران، الذي قدم بخصوصها تضحيات كبيرة، لعل آخرها  رأسه و منصب رئيس الحكومة؟، وهل سينص البرنامج الحكومي صراحة على استكمال إصلاح منظومة المقاصة؟”، مضيفة أن أية محاولة للمس بصرف الدعم المباشر للفئات الهشة والمسحوقة، وإيقاف برامج الدعم و التضامن الاجتماعي لإقرار الإنصاف والعدالة الاجتماعية، ستكون وبالا على حكومة أبريل.
وقال النائب الحسين هاريش، من الحزب نفسه “أنا برلماني أمثل من صوت علي من الشعب المغربي، باسم حزبي وسأكون أمام مسؤولية مناقشة البرنامج الحكومي، وصوتي ضروري لتنصيب حكومة العثماني، أنا واحد من 125 صوتا ليست كتيبة يمكن اقتيادها لشرعنة أي شيء يصدر عن أي أحد”، مؤكدا أنه نائب مرتبط بتعاقد مع الشعب المغربي، ولا يمكنه التنازل عما سطره من برنامج نال إثره مقعده كما باقي نواب حزبه، ما مكن ” المصباح” من احتلال الرتبة الأولى انتخابيا.
ومن جهته، أقر محمد نجيب بوليف، القيادي في العدالة والتنمية والوزير السابق في النقل، بهزيمة حزبه في معركة تشكيل الحكومة، وقال بهذا الخصوص “لن ألتف حول ذاتي لأبرر ما يقع، وإن كان ذلك قد ينفس عني بعض الشيء من تلك الغصة التي أصابت البلد، لكن أقول بكل صراحة وتجرد: لقد انهزمنا في خمسة أشهر الأخيرة، رغم أننا احتللنا صدارة الجزء الأول من الدوري، هو انهزام في مقابلة من مقابلات البطولة، التي تدوم لسنوات ولعقود، بطولة كأس الديمقراطية والشفافية والتنمية، لقد انهزمنا نعم، لكن ذلك لا يعني أننا أقصينا”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق