fbpx
حوادث

مختصرات

التحقيق مع جمركيين بباب سبتة

استمعت عناصر الشرطة القضائية بأمن تطوان، الاثنين الماضي، إلى عشرة عناصر جمركية ضمنها رئيسا فرقتين بمعبر «تاراخال 2» بباب سبتة، في ملف يتعلق بالاعتداء الجسدي على مواطن من تطوان، تعرض بحر الأسبوع الماضي، حسب مزاعمه، إلى الضرب من قبل ثمانية عناصر.

واستنادا إلى مصادر مطلعة فإن المواطن تقدم بشكاية معززة بشهادة طبية وصور وأسماء شهود إلى وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة، مطالبا بالتحقيق مع عشرة عناصر جمركية، ثمانية منهم نتيجة الاعتداء المباشر عليه واثنان بصفتهما رئيسي الفرقتين اللتين ينتمي إليهما الجمركيون أنفسهم. وطالب المشتكي بالاستماع إلى شهود حضروا واقعة العنف المفرط في حقه، دون موجب حق، خاصة أن خلافا نشب بينه وبين بعضهم وكان يمكن تدبيره بطريقة سلمية دون اللجوء إلى العنف المفرط في حقه من قبل ثمانية جمركيين. وأرجعت المصادر ذاتها، كثرة النزاعات التي تقع بالمعابر الحدودية لسبتة المحتلة، إلى سوء تدبير مدير المقاطعة الجمركية بتطوان، إذ أنه يعتمد في غالب الأحيان، تقول المصادر المذكورة، على عناصر شابة، تنقصها الخبرة في التعامل مع معابر يحتلها مد بشري من الحمالة نساء ورجالا، إضافة إلى السيارات والشاحنات، كما أن بعضها ينساق إلى اندفاع الشباب ويلجأ بسرعة إلى العنف في حق العابرين من الحمالين والتجار نساء ورجالا. وقالت المصادر ذاتها إنه سبق أن نبهت جمعيات إلى تنامي ظاهرة انتهاك حقوق الحمالة من قبل ثلاث جهات، أولها كبار المهربين، الذين يستغلونهم في التهريب، تحت غطاء التجارة النمطية، ثم السلطات الإسبانية التي تنكل بهم، ولا تتردد عناصر حرسها في استعمال العنف ضد المغاربة من هذه الفئات، إضافة إلى بعض الجمركيين المغاربة، الذين يستبيحون هم أيضا كرامة هذه الفئة.

ضحى زين الدين

إيقاف تلميذ يروج المخدرات بمكناس

تمكنت عناصر أمنية تابعة لولاية أمن مكناس، من إيقاف تلميذ لا يتجاوز عمره أربع عشرة سنة، يتابع دراسته بمستوى الثالثة إعدادي بمكناس ، بعد أن تم التبليغ عنه بسبب الاشتباه في ترويجه مخدر الشيرا في صفوف تلاميذ المؤسسة التي يدرس بها.

وتم اقتياد المشتبه فيه القاصر المتحدر من حي برج مولاي عمر بمكناس،إلى مقر الدائرة الأمنية بالمنطقة قصد التحقيق معه في الموضوع، غير أنه رفض الإدلاء بأي تصريح أو الإفصاح عن مصدر المادة المحظورة التي ضبطت بحوزته وقت ترويجها في الإعدادية، رغم الضغوط التي مورست عليه بمساعدة والدته من أجل الاعتراف دون جدوى. والأخطر في ذلك، هو اختراق بعض المروجين الكبار لهذه السموم عدة  مؤسسات تعليمية تابعة لمديرية التعليم بمكناس، ومحاولتهم استدراج وتسخير بعض التلاميذ بالسلك الإعدادي  من أجل ترويج بضاعتهم المحظورة، حتى لا يكونوا في مرمى العناصر الأمنية، مقابل إغراءات مالية، ما يستدعي و بشكل جدي التدخل الفوري والفعال من أجل وقف مختلف أنواع المخدرات على المؤسسات التعليمية بالمدينة، قبل أن تنتشر هذه الآفة وسط تلاميذ المدارس الابتدائية بالعاصمة الإسماعيلية.

حميد بن التهامي (مكناس)

 

9 ملفات إرشاء أمام ابتدائية أزرو

أصدرت المحكمة الابتدائية بأزرو، زوال الأربعاء الماضي، أحكامها في 7 ملفات جنحية عادية تتعلق ب»الإرشاء» توبع فيها 7 أشخاص حاولوا إرشاء موظفين من إدارات مختلفة، سيما الأمن والدرك قبل إحالتهم في أوقات مختلفة على النيابة العامة التي قررت متابعتهم في حالة سراح مؤقت.  وحكمت غيابيا على 6 من المتهمين الذين تخلفوا عن حضور جلسات محاكمتهم منذ تسريحهم، بعد أسبوع من مناقشة ملفاتهم، بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم، مع الصائر ومصادرة المبلغ المالي المحجوز بعد محاولة تقديمه رشوة، لفائدة الخزينة العامة. وتشكل ملفات الارتشاء ربع الملفات المحكومة زوالا، المقدرة ب31 ملفا، بينها 4 ملفات آخذت فيها المحكمة 4 متهمين لأجل «رمي الأزبال بمكان عمومي» وحكمت على كل واحد منهم ب500 درهم غرامة نافذة، مع الإجبار في الأدنى، مقابل ملفات متعلقة بمخالفات التعمير والغش في البضائع. وناقشت المحكمة في الجلسة نفسها الملتئمة بالقاعة الأولى بالمحكمة المذكورة، ملفا آخر متابع فيه شخص آخر بتهمة الإرشاء، وحجزته للتأمل بعد أسبوع بعد مناقشته، فيما أجلت النظر في ملف تاسع بأسبوع إلى حين تجهيزه وإعادة استدعاء المتهم المتخلف بعد متابعته في حالة سراح.

حميد الأبيض (فاس)

البراءة لمتهم بهتك عرض ابنة أخيه

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بعدم مؤاخذة متهم من أجل هتك عرض قاصر، وصرحت ببراءته من المنسوب إليه، مع تحميل الخزينة العامة الصائر. ويستفاد من محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل شرطة مكناس، أن المسمى(ز.ر) تقدم بشكاية إلى المصالح الأمنية بالمدينة، يعرض فيها أن ابنته القاصر وقعت ضحية اعتداء جنسي واغتصاب من طرف عمها، مصرحا أن الأخير استغل غياب أفراد الأسرة عن المنزل وانفرد بالضحية، وتحت طائلة تهديدها بإلحاق الأذى بها بواسطة السلاح الأبيض شرع في ملامستها في أماكن حساسة من جسدها، ليقوم بعد ذلك باستدراجها إلى الصالون ويمارس عليها الجنس، قبل أن يغادر المنزل وكأن شيئا لم يقع. و عند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، نفى المتهم ما جاء على لسان ابنة أخيه، مؤكدا أن اتهامه بذلك مرده بالأساس إلى الحقد الذي تكنه له والدتها، مضيفا أنه يوم الحادث المزعوم كان موجودا بالمنزل وسمع فتاة تطرق الباب، فسارع إلى فتحه ليتبن له أن الطارق لم تكن سوى ابنة أخيه، التي بعدما وضعت حقيبتها المدرسية أخبرته أنها ذاهبة إلى بيت إحدى زميلاتها بغرض مراجعة الدروس، ما جعله يمنعها من ذلك فثارت في وجهه.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى