fbpx
حوادث

مصرع إطفائي في حريق مهول بسلا

Incendie de Sale bziouat2لقي عنصر من الوقاية المدنية، صباح أول أمس (الأحد)، حتفه، وأصيبت أربعة عناصر أخرى بالإضافة إلى ستة مواطنين، بجروح وحروق متفاوتة الخطورة، إثر اندلاع حريق مهول بمخزن للخشب بسيدي موسى بسلا، تسبب في انهيار منزل مكون من طابقين، وتضرر منازل أخرى.

وقال شهود عيان، إنه في حدود الساعة الرابعة والنصف صباحا، شبت النيران في المخزن، دون أن تحدد أسباب ذلك، مشيرين إلى أنه بعد دقائق فقط، وصلت النيران إلى المنزل المجاور للمخزن،  قبل أن ينهار بشكل كامل.

وأوضح الشهود في حديثهم مع «الصباح»، أنه فور اندلاع النيران، وقبل وصول رجال الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، تدخل مواطنون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهو الأمر التي أسفر عن إصابة بعضهم بحروق وجروح، تطلبت نقلهم إلى المستشفى للعلاج.

وأشار الشهود إلى أن رجال الوقاية المدنية، الذين حضروا إلى مكان الحادث في حدود الساعة الخامسة صباحا، تدخلوا لمحاولة السيطرة على الحريق، قبل أن يفاجؤوا بانهيار المنزل المجاور للمخزن،  الأمر الذي أسفر عن مصرع أحد عناصر الوقاية المدنية، على الفور، فيما عناصر أخرى أصيبت بجروح خطيرة.

وتطلبت عملية انتشال جثة الضحية، اتخاذ احتياطات كثيرة، سيما أن جزءا من منزل آخر، كان، أيضا، مهددا بالانهيار في أي لحظة، بسبب تضرره بشكل كبير.

إلى ذلك، عاينت «الصباح»، عملية إخلاء المنازل الأخرى المجاورة للمخزن، سيما أن الوقاية المدنية، عجزت عن السيطرة على  النيران، في الوقت المناسب، وهو الأمر الذي تسبب في وصول النيران إلى منازل أخرى، وتضررها بشكل كبير.

 وصب بعض السكان جام غضبهم على رجال الوقاية المدنية، بعدما تضررت منازلهم،  معتبرين أن تدخلهم لإخماد النيران التي شبت في المخزن، كان غير كاف.

وفي الوقت الذي كان بعض السكان يعبرون فيه عن احتجاجهم، تدخلت عناصر أمنية، لمحاولة السيطرة على الوضع،  وإبعاد بعض المتطفلين عن المكان، سيما أن مئات المواطنين كانوا يعاينون الحادث، وكان من الممكن أن تعم الفوضى المكان.

وسادت حالة من الخوف والهلع في صفوف سكان المنطقة، سيما الذين يقطنون المنازل القريبة من المخزن، إذ عاشوا لحظات عصيبة.

ومن جانبها، قالت مصادر طبية إن مستشفى مولاي عبد الله بسلا، استقبل عشرة أشخاص أصيبوا بحروق وجروح إثر اندلاع الحريق، بالإضافة إلى جثة رجل إطفاء.

وأوضحت  المصادر أن أربعة أشخاص من الوقاية  المدنية، أصيبوا بحروق من الدرجة الثانية بالإضافة إلى كسور، نقلوا إلى المستشفى العسكري، فيما أصيب ستة مواطنين بكسور متفاوتة الخطورة، تطلبت نقل أحدهم إلى مستشفى ابن سينا، فيما  ظل آخرون بمستشفى مولاي عبد الله، لتلقي العلاج.

وفي سياق  متصل، فتحت المصالح الأمنية، حسب المعلومات التي توصلت بها «الصباح»،  تحقيقا من أجل كشف ملابسات الحادث.

وقالت مصادر أمنية إن النتائج الأولية للتحقيق أكدت أن تماسا كهربائيا سبب اندلاع النيران، مشيرة إلى أن المواد القابلة للاشتعال التي كانت في المخزن، زادت حدة النيران.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى