fbpx
مجتمع

غضب في إفران بسبب إغلاق بحيرة

طالبت فعاليات مدنية وحقوقية بإفران بفتح المركب السياحي أمغاس 2 بسيدي المخفي، في وجه سكان المنطقة والزوار، محملة مسؤولي المركز الوطني لإحياء الماء وتربية السمك بأزرو، تبعات إغلاقه وسوء تدبيره وحرمانهم من متنفس وحيد بالمنطقة، ملوحة بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية غير مسبوقة.

واستهلت الفعاليات التعبير عن غضبها، بتنظيم وقفة احتجاجية لساعتين بدءا من التاسعة صباح الأحد الماضي أمام بحيرة أمغاس 1، دعت إليها جمعية أمغاس للرياضة والتنمية، ضدا على إغلاق المركب السياحي وسوء تدبير بحيرات المنطقة و»جعلها تحت تصرف صيادين مقربين من مهندس لإقامة ولائمهم واستجمام أقاربهم». ورفع المحتجون شعارات ولافتات طالبت بالتحقيق في هذا الاستغلال غير القانوني للبحيرات، ورفع واقع التهميش والإقصاء الذي يطول أبناء المنطقة سيما بعد إغلاق المركب، مطالبين برحيل المهندس المشتبه في وقوفه وراء ذلك الاستغلال، والكف عن كل أشكال قطع الأشجار وتغيير معالم البحيرات وغزو الإسمنت لها.    وتزامن احتجاج هذه الفعاليات المدنية مع انطلاق موسم صيد صنف السلمونيات بالبحيرة بمشاركة عدة صيادين من مختلف أنحاء الإقليم، ينتمون للجمعيات المختصة في الصيد الرياضي، في إطار تثمين الصيد المسطر في صنف المصطحات المائية وتحسيس الصيادين للحفاظ على الثروة السمكية والأوساط المائية.

حميد الأبيض (فاس)

واختيرت بحيرة أمغاس لإعطاء انطلاقة الصيد لتوفرها على ظروف مائية ملائمة، تميزت بأول مشاركة لجمعية نسائية تهتم بهذا النوع من الصيد الترفيهي، ويتعلق الأمر بجمعية 8 مارس للصيد الإيكولوجي وحماية الطبيعة، التي شاركت منخرطاتها زملاءهن في ممارسة هذه الهواية المفضلة في تظاهرة رياضية أضحت تقليدا سنويا.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى