fbpx
اذاعة وتلفزيون

ميساء تحرج منظمي مهرجان مكناس

اعتذرت عن الحضور ساعات قبل انطلاق فعالياته وحفل الافتتاح عرف تكريم جبران والتسولي

غاب نجوم سوريون عن فعاليات مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية والتي انطلقت فعالياته، الجمعة  الماضي، رغم أن منظمي المهرجان، أكدوا أنهم انتزعوا وعدا من مسؤولين لتجاوز مشكل «الفيزا».

كما فوجئ المنظمون باعتذار ميساء مغربي، التي كان مقررا أن تكون من بين أعضاء لجنة التحكيم، عن حضور فعاليات المهرجان، لأسباب قالت إنها شخصية، الأمر الذي أحرجهم، ودفعهم إلى الاتصال بمحمد الدرهم  لتعويضها.

وقالت مصادر مطلعة، إنه قبل ساعات فقط  من انطلاق المهرجان، تلقوا اتصالا من ميساء  تخبرهم فيه، أنها لن تحضر إلى المغرب للمشاركة في المهرجان، فاضطروا إلى توجيه الدعوة  للدرهم الذي قبل بصدر رحب المشاركة في لجنة التحكيم.

وانطلقت  فعاليات المهرجان، في دورته السادسة، بتكريم  ثريا جبران، ومحمد التسولي، إذ أكد المنظمون أن فقرة التكريم كانت أقوى لحظات حفل الافتتاح، عبر فيها المحتفى بهما، عن امتنانهما لإدارة المهرجان «لهذه الالتفاتة التي تروم الاعتراف بجهود الفنان وعطاءاته، وتحسيسه بأن ما قدمه وصل إلى المتلقي وخدم رسالة نبيلة راقية عمل من أجلها طيلة مساره الفني».

وأشارت الجهة المنظمة إلى أن الاحتفال بثريا جبران يأتي، لما تجسده من قيم في المسرح والتلفزيون والسينما، «كما أن تكريمها في الدورة السادسة من مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية هو استعادة لحضورها في الدورة الأولى من  المهرجان، باعتبار أنها ترأست لجنة التحكيم، لتساهم بذلك في تأسيس هذه التظاهرة ورسم أفقها»، على حد تعبيرهم.

وبالنسبة إلى الممثل والمخرج محمد التسولي، قال المنظمون إنه ينتمي إلى «جيل التأسيس الذي يوازي تاريخه الفني تاريخ الحركة الفنية الممتدة من فجر الاستقلال إلى اليوم، فكانت له إسهامات في المسرح والسينما والتلفزيون وطنيا وعربيا ودوليا، وظهر على الشاشات وجها بخرائط متعددة أثرت الأعمال المعروضة».

وفي سياق متصل، تتواصل فعاليات المهرجان في دورته السادسة، إلى غاية غد (الأربعاء)، بعرض مجموعة من  الأعمال الدرامية المغربية والعربية تمثل إنتاجات جديدة لمؤسسة أبو ظبي للإعلام، والمملكة العربية السعودية وكذا تركيا، مع الانفتاح ، لأول مرة، على إفريقيا من خلال إنتاجات من كوت ديفوار والسنغال فضلا عن أعمال إبداعية من فرنسا، علما أن جمهور المهرجان تابع خلال الافتتاح، شريطا وثائقيا حول فن «التبوريدة» بالمغرب.

وتعرف الدورة السادسة من المهرجان شقا أكاديميا عبر تنظيم ندوتين فكريتين حول «الإنتاج الدرامي»، و»الثقافة والجمهور ضمن الأجندات التلفزيونية»، بالإضافة إلى مائدة مستديرة تبحث «أوجه التعاون بين المنتجين للخروج بأعمال مشتركة»، يؤطرها باحثون ومتخصصون في الأعمال الدرامية، إلى جانب تنظيم ورشات في كتابة السيناريو ودروس (ماستر كلاس) حول الإنتاج الدرامي التلفزيوني.

يشار إلى أن منظمي مهرجان الدراما  التلفزيونية، يعتبرون أن الدورة الحالية من  المهرجان،  تتميز بحضور قوي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مؤسسة أبو ظبي للإعلام، معتبرين أن الأمر ثمرة تعاون انطلق منذ «تكريم البلد في الدورة الثالثة لمهرجان مكناس، وتكرس في النسخة السادسة منه بحضور وفد إماراتي يضم فنانين وإعلاميين».

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى