fbpx
اذاعة وتلفزيون

هاريمو: لن أتملق من أجل المرور في التلفزيون

هاريمو يتحدث عن جديده الفني وبداياته مع الرجاء البيضاوي

عاد الفنان الشعبي كمال هاريمو، أخيرا من جولة فنية قادته إلى مجموعة من الدول الأوربية والعربية. عن هذه الجولة يتحدث الفنان الشعبي كما يكشف جديده الفني وبداياته في هذا المجال وعلاقته بفريق الرجاء البيضاوي الذي تدرج في جميع فئاته، قبل أن يغير الوجهة في آخر لحظة نحو مجال الفن.

<  رغم اشتغالك في المجال الفني الشعبي منذ سنوات إلا أنه يلاحظ أنك غائب تماما عن وسائل الإعلام؟ <  هذه المسألة ما زالت لغزا بالنسبة إلي، إذ رغم القاعدة الجماهيرية التي تشكلت لدي خلال ما يقارب عشر سنوات من الاشتغال الفني، ومشاركتي في جولات فنية في جل الدول الأوربية والآسيوية والخليج العربي، وكذلك المهرجانات الوطنية، إلا أن التلفزيون المغربي ما زال يوصد أبوابه في وجهي ولم توجه إلي الدعوة أبدا للظهور في أي من برامجه، وهو ما يجعلني في حرج أمام كل من يسألني عن الموضوع خاصة من الجمهور، إذ لا أستطيع أن أعطي جوابا واضحا. <  ألم تحاول بطرقك الخاصة أن تتصل بإحدى القنوات التلفزيونية؟ <  كانت لدي محاولة وحيدةـ، عن طريق صديق، ولما ذهبت إلى القناة، التي لا أريد أن أحددها، فوجئت بالاستقبال البارد لدرجة أنهم تركوني أنتظر ساعة في قاعة الانتظار فانسحبت قبل أن أقابل الشخص الذي ذهبت من أجل لقائه، فقررت بيني وبين نفسي ألا  أتملق لأحد ولست مستعدا لذلك مستقبلا، ما دمت أشتغل دائما وهناك وسائل أخرى ليتعرف عليك الجمهور بواسطتها مثل الإذاعات الخاصة والأنترنت «حتى يدير الله تاويل تاع الخير». <  ما هي آخر أعمالك في الفترة الحالية؟ <  عدت للتو من جولة فنية قادتني إلى العديد من الدول الأوربية منها ألمانيا وهولندا وبلجيكا وبعض الدول العربية مثل البحرين والإمارات العربية المتحدة، كما أنني انتهيت من تصوير كليب لأغنية جديدة بعنوان «أنا جاي» تتطرق إلى موضوع الغربة، فضلا عن تحضيري لألبوم غنائي جديد يتضمن أغاني مختلفة. <  تحرص في أغانيك الشعبية على المزاوجة في العزف بين لوتار والكمان بأسلوب بهلواني في بعض الأحيان؟ < أعشق آلة لوتار كثيرا لأني أرى فيها آلة موسيقية مغربية أصيلة، توحي بالانتماء إلى البيئة الشعبية المغربية، وأحرص كثيرا على تقديم ألوان غنائية مختلفة بها، خاصة من تراث الشاوية وولاد احريز والأطلس وغيرها، وكذلك الشأن بالنسبة لآلة الكمان التي سبق لي أن درستها بالمعهد الموسيقي للدار البيضاء لكن عشق الغناء الشعبي جرفني لأوظفها في تقديمه، أما بالنسبة إلى الأسلوب الاستعراضي البلهواني في العزف فهي طريقتي الخاصة التي عشقها الجمهور الذي يطلبها مني في أي محفل أشارك فيه. <  كانت بداياتك رياضية قبل أن تتوجه إلى الفن؟ <  فعلا كان لدي عشق خاص لكرة القدم ولعبت لفريق الرجاء البيضاوي وتدرجت في جميع فئاته إلى أن وصلت إلى الفريق الأول، إلا أن إصابة بالغة في الركبة أجريت إثرها عملية جراحية، جعلتني أصرف النظر عن الاستمرار في كرة القدم، لأجد نفسي منجرفا خلف الفن الذي عشقته منذ الطفولة، وكان نموذجي الأعلى في هذا المجال هو مصطفى بوركون والراحل محمد رويشة، وبفضل عشقهما تعلمت العزف على لوتار والكمان، وعندما قررت دخول مجال الفن استرشدت بنصائح مصطفى بوركون الذي وجهني كثيرا كما وجهني أصدقاء آخرون في المجال منهم الفكاهي محمد عاطر وعبد العالي فتيح وآخرون. أجرى الحوار: عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى