fbpx
ملف عـــــــدالة

خبرة تفضح أبا اغتصب ابنتيه

نهش جسديهما بعد فشله في ممارسة الجنس مع زوجته

لم يتوقع أب أن إلحاحه على إخضاع ابنته (14 سنة) لخبرة طبية، لتأكيد تعرضها لافتضاض بكارة من قبل خليلها، ستقوده إلى السجن، بعد أن تبين أن الابنة، فقدت عذريتها منذ أن كانت طفلة، فاتهمت والدها أنه من اعتدى عليها جنسيا،  بل الأكثر من ذلك، أكدت أن شقيقها (تسع سنوات) بدوره لم يسلم من الاعتداء الجنسي.

القصة بدأت عندما اختفت القاصر (14 سنة) عن بيت العائلة في ظروف غامضة، وتقدم والدها البالغ من العمر 59 سنة، إلى الشرطة القضائية لمولاي رشيد، بتسجيل بحث لفائدة العائلة.

وبعد مدة، ظهرت القاصر، ورافقت والدتها إلى مقر الشرطة القضائية، وأثناء البحث معها حول ظروف ومكان اختفائها، أكدت أنها  تعرفت على شاب، وربطت معه علاقة غير شرعية، ومكثت معه في مسكنه لمدة أسبوعين، إلى أن افتض بكارتها.

وعرضت القاصر على الطبيب الشرعي، لتأكيد تعرضها لافتضاض البكارة، إلا أن تقريره سيكشف عن مفاجأة غير متوقعة، وهي أن القاصر فقدت عذريتها منذ أن كانت طفلة، وأمام هذه الصدمة، اتهمت والدها أنه من افتض بكارتها منذ أن كانت طفلة وظل يمارس عليها الجنس، ما جعلها تخطط للفرار من المنزل، قبل أن تفجر مفاجأة أخرى صادمة وهي أن والدها، يمارس الجنس على أخيها بالتبني البالغ من العمر حاليا تسع سنوات.

وأثارت هذه الاعترافات الصادمة من قبل القاصر، رئيس فرقة الأخلاق العامة، الذي أشعر النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، فأمرت باعتقال الأب، وتعميق البحث معه، لتنتقل عناصر الفرقة سرا إلى منزل المتهم بحي المسيرة، وتتمكن من اعتقاله ونقله إلى مقر الشرطة القضائية.

أنكر الأب المنسوب إليه،  مستغربا من اتهامات ابنته له باغتصابها، معتبرا هذه الاتهامات محاولة للانتقام منه، إلا أن المحققين سيواجهونه بابنته وابنه بالتبني، اللذين كشفا تفاصيل مثيرة حول ظروف وطريقة استغلالهما جنسيا، فانهار الأب وتراجع عن إنكاره.

برر الأب جريمته في حق ابنيه، إلى معاناته بسبب ضعف جنسي مؤقت، ما كان يجعله غير قادر على ممارسة الجنس مع زوجته بشكل سوي، فعوض هذا النقص بممارسة الجنس على ابنته منذ أن كانت طفلة، ما تسبب في افتضاض بكارتها، والأمر نفسه لطفله بالتبني.  وأحيل الأب المتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء بجناية اغتصاب ابنته نتج عنه افتضاض بكارتها، وهتك عرض طفل قاصر دون سن التميز، (تسع سنوات)، مكلف برعايته.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى