fbpx
أســــــرة

الزوائد اللحمية تعيق عملية الإخصاب

الدكتورة جبراني قالت إن التخلص منها يحتاج إجراء عملية لتنظيف الرحم

قالت الدكتورة كوثر جبراني، طبيبة عامة، إن الزوائد اللحمية في الرحم، تتكون بسبب نمو غير طبيعي لجدار الرحم. وأوضحت جبراني في حديثها مع «الصباح»، أن تلك اللحميات تتكاثر، بشكل بطيء، داخل الجدار الرحيمي، إلا أنه في بعض الحالات تملأ تجويف الرحم بشكل كامل، أو تتعداه لتصل إلى فتحة عنق الرحم، مشيرة أن الزوائد اللحمية، لا علاقة لها بأورام سرطانية.

وكشفت الدكتورة جبراني، أنه من بين أعراض نمو اللحميات داخل الرحم، غزارة الدورة الشهرية، واستمرارها مدة طويلة، إلى جانب إحساس المرأة بآلام في منطقة الرحم، وأسفل البطن، سيما خلال الجماع، مؤكدة أنه من بين الأعراض أيضا، تأخر الإنجاب، وذلك لأن الزائدات اللحمية، تمنع مرور الحيوانات المنوية إلى القناة «فالوب»، وبالتالي تعيق عملية الإخصاب.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أنه من أعراض تكاثر اللحميات بالرحم، نزول الدم من عنق الرحم، خارج فترة الدورة الشهرية، بالإضافة إلى اضطرابات فيها، وحدوث نزيف مهبلي، خلال الجماع، وأثناء تنظيف المهبل، مشيرة إلى أن اللحميات الزائدة، من الممكن أن تكون أيضا من أسباب الإجهاض.

وأضافت أنه من أجل التخلص من كل تلك الأعراض، لابد من إزالة اللحميات الزائدة من الرحم، مشددة على أهمية ذلك، باعتبار أنها تكون السبب في نزول الدم خلال ممارسة العلاقة الجنسية، وأن لها تأثيرا مباشرا على حدوث الحمل «لا يمكن معالجة الزوائد اللحمية في الرحم، باللجوء إلى الأدوية، إذ أن العلاج يتوقف على إزالتها من الرحم، وذلك عن طريق إخضاع المرأة لعملية جراحية، تمكن من تنظيف الرحم من كل الزوائد اللحمية»، على حد تعبيرها.

وقالت جبراني إنه إذا كانت الزوائد اللحمية، صغيرة الحجم، من الممكن إخضاع المريضة لتخدير موضعي، وإزالتها فقط داخل العيادة الطبية، إذ أن الأمر لا يعد معقدا، «لكن إذا كان حجمها كبيرا، فإزالة اللحميات، يتطلب تخدير المرأة بشكل كامل»، مشيرة إلى أنه بعد إزالة اللحميات من الضروري أن تؤخذ عينة منها وفحصها في مختبر، للتأكد من طبيعتها.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى