fbpx
ملف الصباح

مغرب 2011…مهام الإصلاح في زمن الثورات

إقرار دستور جديد أعاد الأمل في إنجاز نسخة ثانية من المشروع المغربي للانتقال الهادئ إلى الديمقراطية

بإقرار وثيقته الدستورية، بداية يوليوز الجاري، يكون الملك محمد السادس دخل، عمليا، العشرية الثانية من حكمه، بعد العشرية الأولى التي تميزت بالقطيعة مع  مملكة الحسن الثاني في الميادين السياسية والحريات العامة والتنمية وملامح العهد الجديد، فكانت البداية، الأكثر لفتا للانتباه، إعلانه من الدار البيضاء عن مفهومه الجديد للسلطة، وما تلا ذلك من إجراءات
رمزية أخرى مثل تنحية إدريس البصري والسماح للمعارض اليساري أبراهام السرفاتي بالعودة إلى المغرب ورفع الإقامة الجبرية عن عبد السلام ياسين، مرشد جماعة العدل
والإحسان. فكيف يمكن اعتبار دستور 2011 فعلا بداية لرحلة سياسية جديدة في تاريخ المغرب؟


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى