fbpx
ملف الصباح

300 مدينة أصابتها كوارث

تعرض المغرب، خلال العقود الأخيرة، لعدة كوارث طبيعية مثل زلزالي أكادير والحسيمة واجتياح الجراد والجفاف والفيضانات على وجه الخصوص.

ويتضح، من خلال تاريخ الكوارث الطبيعية، أن المخاطر الناتجة عن الأحوال الجوية هي الأكثر تهديدا، وخاصة الفيضانات والجفاف وموجات الحر والبرد. وسجل المغرب بين 1961 و2014، 62 كارثة كبرى أصابت أكثر من 30 مدينة، وخلفت خسائر متفاوتة. ويلاحظ أن عدد الكوارث الكبرى تضاعف أربع مرات ما بين 1981 و2000، وباثنين وعشرين مرة بين 2000 و2014.

إثر هذا التطور في الكوارث، انصب الاهتمام، بشكل خاص، بالوقاية المدنية، وذلك من أجل تقوية قدراتها العملية لتتمكن من مواجهة كل أنواع الكوارث بفعالية، إذ تم إعداد برنامج عمل من أجل تأهيل المديرية العامة للوقاية المدنية بكلفة مالية حددت في 822 مليون درهم.

وتحسبا للمخاطر التي قد تصيب البلد، أحدثت المديرية العامة للوقاية المدنية ستة مستودعات وزارية، وستين مستودعا إقليميا للمعدات (معدات الإسعاف والإيواء) مخصصة للسكان المتضررين، إضافة إلى مركزين طبيين متقدمين تم اقتناؤهما وتجهيزهما من أجل تقديم الإسعافات الأولية وحسن التكفل بالضحايا. وإلى حدود 2014، بلغ عدد الوحدات ومراكز الإغاثة 222، منها 16 اكتمل إنجازها لكنها لم تباشر بعد عملها لعدم توفر الوسائل البشرية والمادية.

وحسب المجلس الأعلى للحسابات، فإن التوزيع الجغرافي الحالي لمراكز الإنقاذ على مجموع التراب الوطني يبقى غير متكافئ، ويظل العالم القروي المتضرر الأول في هذا المجال. وتجدر الإشارة إلى أن إحداث مراكز الإنقاذ يتقرر وفق معايير انتقاء محددة منها عدد التدخلات المنجزة من قبل مصالح الوقاية المدنية في المنطقة المعنية.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق