fbpx
حوادث

توجيه تهمة التعنيف إلى معلمة هبة

قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الثلاثاء الماضي، متابعة المعلمة  في حالة سراح مقابل كفالة مالية حددها في 5000 درهم، بعد أن تابعها بتهمة تعنيف طفلة، مبعدا عنها تهمة القتل التي اتهمتها بها أسرة الطفلة هبة التي توفيت أخيرا، لتقف نتائج التشريح الطبي على السبب الرئيس في الوفاة والذي تبين أنه نتيجة تعفن ناتج عن مرض المينانجيت في الرأس، لم تشف منه وبقيت تداعياته مستمرة.

وأفادت مصادر «الصباح» أن قاضي التحقيق حدد جلسة 28 فبراير الجاري، للاستماع إلى والدة الطفلة واستكمال التحقيق في الملف الذي يشهد تبادل الاتهام بين أسرة الطفلة الضحية والمدرسة التي كانت تدرس  بها بعد أن وضع مديرها مباشرة إثر صدور التشريح الطبي شكاية ضد الأسرة بسبب التعنيف الذي تعرض له من قبلها، والذي نقل إثره إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاج ومن ثم إلى مصحة خاصة. وأضافت المصادر ذاتها أن المعلمة لم تلتحق بعد بالمؤسسة التعليمية نظرا للحالة النفسية التي توجد عليها، إضافة إلى خوفها مما أسمته تهديدات أطلقتها الأسرة في حقها.واتهمت والدة هبة في شكاية  قدمتها إلى وكيل الملك  المعلمة في حادث وفاة طفلتها، إذ أكدت الأم أن الطفلة التي توفيت في 11 فبراير الجاري، تعرضت في 17يناير الماضي إلى الضرب من قبل معلمتها، ما نتجت عنه مضاعفات أدت إلى وفاتها، والتمست منه فتح تحقيق في الموضوع.

ونفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، أن يكون للمعلمة دور في وفاة الطفلة هبة، بعدما صفعتها في قسم المدرسة. وقالت بنعبو سمية، النائبة الإقليمية للوزارة بمكناس، إنه لا دور للمعلمة في وفاة الطفلة البالغة من العمر 10 سنوات، مضيفة “أنها سألت الطبيب المشرف على تشريح جثة هبة وأكد لها أن الوفاة ناتجة عن تعفن على مستوى العين كانت تعانيه الراحلة، وأن الصفعة لا يمكن أن تسبب الوفاة”.

وأضاف زوج الأم أن “الأسرة لن تتنازل عن حق ابنتهم إلى حين تحقيق العدالة”، مبرزا أن “الحادث يعود ليوم 17 يناير الماضي، حيث عادت الراحلة وهي تبكي بسبب تعنيفها من قبل معلمتها أمام التلاميذ”، مشيرا إلى أن ” آثار الضرب لم تظهر على هبة إلا بعد يومين، حيث انتفخت عيناها ولم تعد تستطيع بعدها الرؤية بشكل جيد، ما اضطرنا إلى أخذها إلى الطبيب”.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى