fbpx
حوادث

مختصرات

اعتقال فتاة أنجبت سفاحا

أحالت الشرطة القضائية التابعة لأمن ابن سليمان، السبت الماضي، شابة تبلغ من العمر 24 سنة، على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء، من أجل علاقة جنسية غير شرعية نتجت عنها مولودة وتعريضها لظروف كادت أن تودي بحياتها.

  وأوردت مصادر «الصباح» أن الشابة، أوقفت الخميس الماضي، إثر أبحاث ميدانية أعقبت العثور على رضيعة بجانب منزل بحي لالة مريم 1 بابن سليمان. وأوردت مصادر أمنية أن الصدفة لعبت دورا كبيرا في التعرف على والدة الطفلة، إذ لم يستغرق الأمر سوى ساعتين من الزمن.

وتلقت مصالح الشرطة، إشعارا بالعثور على الرضيعة بالمكان سالف الذكر. وأكد أحد سكان المنزل أنه سمع طرقا في باب المنزل، قبل أن يفاجأ أثناء خروجه بالرضيعة ملفوفة في ثوب. وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد إجراء المعاينة، نقلت الرضيعة إلى قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بابن سليمان، في حين باشرت الشرطة تحرياتها لتحديد هوية أمها، إذ اعتمدت على شهود ومخبرين لكن دون جدوى.

وفي لحظة انهماك الجميع استقبل قسم المستعجلات شابة مصابة بنزيف دموي حاد، نتيجة ولادة، وبعد تلقيها الإسعافات الأولية، حاصرتها عناصر الشرطة رفقة الطبيب المعالج بمجموعة من الأسئلة حول ظروف ولادتها، لتنهار وتقر للشرطة أنها ولدت سفاحا، ووضعت رضيعة بأحد المنازل القريبة من منزل العائلة، غير أنها أصيبت بنزيف تطلب منها الذهاب بسرعة خوفا على حياتها.

كمال الشمسي (ابن سليمان)

حجز 1000 لتر من “الماحيا” بالبئر الجديد

أحالت الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بالبئر الجديد التابعة لسرية الجديدة، السبت الماضي، متهما من ذوي السوابق القضائية، على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، من أجل صنع وترويج ماء الحياة (الماحيا)، ونصبت إدارة الجمارك نفسها مطالبة بالحق المدني وطالبت بتعويض حوالي 500 مليون سنتيم.

وكشفت مصادر دركية، أنه بعد إيقاف أحد مروجي مسكر ماء «الحياة»، الخميس الماضي بأحد الدواوير الواقعة بتراب الجماعة القروية المهارزة الساحل، وإخضاعه للتحقيق حول مصدر المسكر، اعترف باقتنائه من أحد المزودين الرئيسيين، الذي يقطن بتراب إقليم برشيد. وخرجت فرقة دركية تحت إشراف رئيس المركز نفسه، وداهمت صباح الجمعة الماضي، منزل المزود المذكور واكتشفت معملا لتصنيع المادة المحظورة، وتمكنت من إيقاف صاحب المعمل، وعملت على حجز كمية مهمة من الخمر المصنع محليا، قدرت في حوالي 1000 لتر، كانت مهيأة للترويج بتراب جهة الدار البيضاء سطات، بما فيها إقليم الجديدة. وتحفظت الفرقة ذاتها على معدات التصنيع والتقطير، وهي مجموعة من قنينات الغاز من الحجم الكبير وأنابيب بلاستيكية وطنجرات للضغط وبراميل مخمرة من التين المجفف والتين المخمر.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن المصالح الدركية التابعة لإقليم الجديدة، تشن حربا على مروجي المخدرات ومصنعي ماء الحياة، تجسيدا وتطبيقا للتعليمات والإستراتيجية، التي اعتمدتها القيادة الجهوية للدرك الملكي، لتجفيف منابع ترويج هذه المحظورات.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

 

التشريح الطبي يفك لغز وفاة “هبة”

أفادت  مصادر عليمة، أن التقرير عن التشريح الطبي الذي خضعت له جثة الطفلة «هبة»، و الذي تسلمه الوكيل العام باستئنافية مكناس الأربعاء الماضي، أشار إلى أن سبب وفاة التلميذة «هبة» ناجم عن تعفن في عينيها اليسرى لم يعالج في حينه، لينتشر بعد ذلك إلى أماكن حساسة في الدماغ مخلفا مضاعفات خطيرة عجلت بوفاتها، حسب مصادر طبية.

وتجدر الإشارة، إلى أنه  سبق للمصالح الطبية المختصة بمستشفى محمد الخامس بمكناس، أن طالبت أسرة الهالكة «هبة» بإخضاعها لفحص عاجل بالأشعة خارج المستشفى، نظرا لعدم جاهزية «السكانير» بهذه الوحدة الاستشفائية، غير أن أسرة «هبة» لم تفعل، بعد أن تعذر عليها ذلك لأسباب غير معلومة، ما جعل الوضع الصحي للضحية يتفاقم، ليصل الأمر إلى نهاية مأساوية لم تكن في الحسبان حسب المصادر نفسها.

واعتذر نائب الوكيل العام باستئنافية مكناس في إطار الحفاظ على السرية، عن تقديم أي معطيات عن مضمون تقرير التشريح الطب الشرعي في موضوع وفاة التلميذة «هبة»، مؤكدا بأن التقرير يوجد حاليا لدى المصالح الأمنية بمكناس قصد الاطلاع و القيام بالمتعين بأمر منه.

ويكون مضمون تقرير التشريح الطب الشرعي ونتائجه قد فك لغز حير الجميع، ومن المنتظر أن ينحو ملف قضية وفاة التلميذة «هبة» منحى آخر في الأيام القليلة المقبلة بعد هذه المستجدات.

حميد بن التهامي (مكناس)

 

تخفيض عقوبة المعتدي على ضابط متقاعد

 

أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأربعاء الماضي، قرارها القاضي بتخفيض العقوبة من ست سنوات إلى سنتين حبسا نافذا، في حق أحد المتهمين اللذين اعتديا خلال أكتوبر على ضابط متقاعد من الاستخبارات العامة التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة.

وأدانت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى المحكمة نفسها، المتهم الرئيسي بداية يناير الماضي، وحكمت عليه بالعقوبة السالبة للحرية المذكورة، بعد مؤاخذته من أجل جناية تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة والاعتداء باستعمال السلاح الأبيض. وحكمت على شريكه في ما بعد بالعقوبة ذاتها.

وفي تفاصيل النازلة، تعرض الضحية الذي يقطن بالحي البرتغالي، صباح منتصف أكتوبر الماضي لاعتداء بالسلاح من طرف المتهمين، وتم الاستيلاء على مبلغ مالي وهاتفين محمولين وحقيبة صغيرة تحتوي على أدوية. ولاذ المتهمان بالفرار، قبل أن يتم إلقاء القبض على المتهم الرئيسي وتقديمه أمام النيابة العامة المختصة. وصرح الضحية في محضر الاستماع إليه، أنه تعرض لضربة من الخلف تسببت له في جرح برأسه، وبعد سقوطه هجم عليه أحد المتهمين وفسح المجال لشريكه لسرقته. وأضاف أنه نقل عبر سيارة إسعاف، إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، وخضع لعملية رتق الجرح الغائر.

أ . ذ (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى