ملف الصباح

الأربعينية عاشقة اللحم الطري

تختار طريدتها بعناية وتختلق أعذارا واهية للإيقاع بها

داخل مقهى شهير في شارع “2 مارس” بالبيضاء، جلس آخر الزبناء الذين ينتظرون إغلاق المحل في تلك الليلة الدافئة، حيث يحلو السهر والتسامر في المقهى أمام “براد” شاي أو دخان “الشيشة”.
نادل المقهى يقوم بآخر الترتيبات يجر رجليه من تعب يوم طويل دون أن ينسى توزيع الابتسامة على زبنائه الأوفياء الذين سيغدقون عليه قليلا من “البوربوار” عند مغادرتهم.
ولجت باب المقهى المشرع، امرأة بين الأربعين والخمسين من العمر. تبدو عليها الرصانة وبقايا جمال عبث به الزمن. تجولت بنظرها يمينا ويسارا. وبعد لحظة من التوقف والتمعن تقدمت نحو عبد العالي الذي يناديه أصدقاؤه من مرتادي المقهى “عبدو”. باغتته بالسؤال، “كاتفهم شوية فالميكانيك راه طونوبيلتي واقفة برة والليل بدا يطيح ما عرفت ما ندير؟”.
معروف عن عبدو دماثة الأخلاق، فهو شاب خدوم، رياضي ونشيط لم يبلغ بعد 25 سنة. فلم يتردد في تلبية رغبة السيدة، وغادر المقهى بحثا عن السيارة المعطلة في ما لحقت به السيدة بمشية خفيفة ومثيرة.
لم يدم غياب عبدو طويلا، وعاد مهرولا ليأخذ سترته مشيرا إلى الجميع أنه سيغيب بعض الوقت من أجل قضاء غرض مستعجل.
تزاحمت الأسئلة في أذهان الجميع عن سبب غياب عبدو المفاجئ، وما دفعه لترك “جلسة شلة الأنس”. في تلك الأثناء فاجأ النادل الجميع بتعليقه الصادم “ما تخافوش دابة شوية غادي يرجع من هنا واحد 45 دقيقة … السيدة راها مولفة تاديرها”.
زادت علامات الاستفهام لدى الجميع وجحظت العيون في النادل الذي تحول فجأة من موزع للشاي والقهوة إلى حكواتي يليق بأعتى حلقة في “جامع الفنا”.
روى النادل فقال إن السيدة الأربعينية اعتادت أن تظهر بين الفينة والأخرى لزيارة المقهى في هذا الوقت المتأخر بالذات لاصطياد طريدة تختارها بعناية من أجل ممارسة الجنس. وبعد أن تقضي وطرها تدس بعض المال في يد الشاب المختار وتبحث عن آخر عندما تصيبها الحاجة. “إنها شرهة وتحب اللحم الطري”، حسب قول النادل. وأضاف أنها تختلق كل مرة سببا مختلفا، من عطل السيارة إلى البحث عن عنوان غامض.
وبعد مرور قرابة ساعة ظهر عبدو من جديد والابتسامة تعلو وجهه، ودون أن يسأله أحد انطلق في رواية مغامرته. فقد طلبت منه السيدة إن كان يريد أن يحصل على المال واللذة في آن واحد فأجابها بإشارة من رأسه.
اصطحبته إلى بيتها الفخم في حي “سيال” ليمارس معها الجنس مرتين. وقال عبدو إن المرأة وضعت في يده 600 درهم ونبهته بحزم “نسى راك عرفتيني”.

ج.خ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض