الرياضة

بورتري: الفهري..المهندس الهادئ

بدا علي الفاسي الفهري سعيدا، وهو يتحدث عن حصيلة عمل الجامعة منذ انتخابه رئيسا لها في 16 أبريل عام 2009، وظل يردد عبارات في حوار مع “الصباح” من قبيل “نحن نسير خطوة بخطوة، وواثقون من فلسفة عملنا، وماضون في الاحتراف…”، بيد أنه بدا أكثر سعادة، وهو يستعرض الفوز العريض للمنتخب الوطني على نظيره الجزائري بأربعة أهداف لصفر بقيادة البلجيكي إيريك غريتس. لم يكن الفاسي الفهري محظوظا لتزامن سنته الأولى على رأس الجامعة مع إخفاقات المنتخبات الوطنية، لكن ما شفع له برنامجه لتأهيل الكرة الوطنية، والتهيئ للاحتراف، وإعادة النظر في القوانين، ومشاريع أخرى حظيت بالاهتمام.
فالمؤمنون بكفاءته، يرون أنه جدير بهذه المهمة لتشبعه بثقافته المقاولاتية وحنكته المهنية، وهو الخبير والمهندس في الطاقة، الذي ابتعد عن الكرة من أجل التفرغ لدراسته ومساره المهني، قبل العودة إليها مسيرا في الوداد الرياضي في بداية التسعينات وجمعية ”المغرب 2006”، في إطار ملف دعم ترشيح المغرب لكأس العالم، وهو كذلك رئيس للجنة المؤقتة لفريق الفتح.
بعد إقصاء المنتخب من كأس إفريقيا بأنغولا، وعدم تعيين مدرب له لمدة ثمانية أشهر، تلقى الضربات تلو الأخرى دون أن تزعزع قناعته متشبثا بمواقفه وصامدا أمام موجات الانتقادات، مكتفيا بمواجهتها بالصبر والهدوء.

ع.ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق