الرياضة

جمهور الرجاء ينتفض ضد حنات

الفريق يمهد لمقاضاة فاخر بدعوى فسخ العقد من جانب واحد

احتجت جماهير رجاوية غاضبة عصر أول أمس (الثلاثاء)، على المكتب المسير لفريقها، وطالبته بتقديم تفسيرات لما يقع داخل القلعة الخضراء والرحيل.
واجتمعت مختلف الفصائل أمام مركب الوازيس، مرددة شعارات تندد بسوء التدبير، وتطالب المسؤولين بالابتعاد عن الفريق بعد أن ثبت حسب رأيهم، فشلهم في تدبير مرحلة ما بعد الفوز باللقب.
ووجه الجمهور أصابع الاتهام إلى عبد السلام حنات، رئيس الرجاء، وطالبوه بتوضيح أمور أثرت على السير العادي لبطل الموسم الماضي، في مقدمتها عملية الانتدابات، وطريقة الانفصال عن امحمد فاخر، وأساليب مفاوضة اللاعبين لتمديد عقودهم.
وأكد الجمهور الغاضب، لوسائل الإعلام التي كانت حاضرة بالمكان، في غياب أي مسؤول رجاوي، أنه لم تعد لهم الثقة في المكتب المسير الحالي، ودعت إلى عقد جمع عام استثنائي في القريب العاجل.
ومن المتوقع أن يكون جمهور الرجاء واصل احتجاجه صباح أمس (الأربعاء)، أمام مركب ليدك، حيث يستعد الفريق للجولة الثانية من عصبة الأبطال، تحت إشراف المدرب الجديد، الرماني إيلي بلاتشي.
من ناحية ثانية، مازال الرجاء ينتظر رد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص مطالبة امحمد فاخر، بأداء 40 مليون سنتيم غرامة فسخ العقد الذي كان يربطه بالفريق من جانب واحد، كما ينص على ذلك العقد المبرم بين الجانبين.
واعتبر مصدر مسؤول، قرار فاخر بالانفصال عن الرجاء، قبيل مباراة القطن الكامروني متسرعا، وألحق ضررا ماديا ومعنويا بالمجموعة التي كانت تستعد بأكادير.  
ولم يستبعد المصدر مقاضاة امحمد فاخر، بسبب ما اسماه الإخلال بأحد بنود العقد الذي كان يربطه بالرجاء، متهما إياه بفسخ العقد من جانب واحد، وعدم احترام أحد بنوده، الذي يلزم الطرفين بالإخطار عبر رسالة مضمونة بالرغبة في إنهاء الارتباط، و”هو ما لم يقم به المدرب السابق للرجاء وفضل الانسحاب في وقت حساس”.
وينص العقد المبرم بين فاخر والرجاء، على ارتباط الطرفين موسما واحدا قابلا للتجديد، مع ضرورة إخطار الطرف الثاني برغبة إنهائه شهرا واحدا قبل موعد الانفصال.
ويضيف المصدر أن فاخر نال كل مستحقاته قبل أن يغادر الفريق، بما في ذلك شهر يوليوز، وهو ما يؤكد أن العقد تجدد بصفة تلقائية بعد نهاية الموسم، وقال” فاخر دخل المعسكر التدريبي مع الفريق، ونال راتبه الشهري، وهو ما يعني أنه استأنف عمله بشكل عاد، وحينما أراد الذهاب تناسى أن هناك عقدا يربط الطرفين، وبنودا يجب احترامها”.
وتعود فصول القضية، إلى حوالي أسبوعين، حينما غادر امحمد فاخر، معسكر أكادير، وعاد إلى الدار البيضاء، يوما واحدا بعد انعقاد جمع عام الرجاء، وعقد اجتماعا ثلاثيا مع الرئيس وأحد أعضاء المكتب المسير، لم يفض إلى اتفاق حول استراتيجية العمل والأهداف المرسومة، إذ في الوقت الذي طالب المدرب بانتدابات من أجل لعب الأدوار الطلائعية في البطولة وعصبة الأبطال، أصر الرئيس على الاعتماد على أبناء مدرسة الرجاء، وبناء فريق للمستقبل.

نور الدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق