وطنية

الرويسي تستقيل من “البام”

قدمت خديجة الرويسي، القيادية البارزة في الأصالة والمعاصرة، وعضو مجلسه الوطني، ورئيسة لجنة أخلاقياته، استقالتها من الحزب، احتجاجا على تردي الأوضاع التنظيمية داخله، وخروجه عن السكة التي وضع فيها لأول مرة منذ تأسيسه·
وتسلم محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، صباح أمس (الأربعاء)، استقالة الرويسي مكتوبة، الأمر

الذي فاجأه، وجعله يطرح أكثر من علامة استفهام عن أسباب وخلفيات الاستقالة في هذه الفترة بالضبط.
وعندما حاول الحصول على المزيد من أسباب الاستقالة المفاجئة لرئيسة لجنة الأخلاقيات داخل حزبه، وشرع في ربط الاتصال بخديجة، ظل هاتف الأخيرة يرن دون مجيب، فتأكد رئيس مجلس المستشارين أن الرويسي غادرت أسوار الحزب بدون رجعة.
وعلمت “الصباح” أن الرويسي لم يرقها أن تجدد قيادة الأصالة والمعاصرة ترشيح بعض “أعيان الانتخابات”، وتهميش تيار اليساريين، الذي بدأ يتعرض إلى جملة من المضايقات من أجل إضعافه، كما أن خديجة الذي جاءت إلى “البام” من أجل توجه حداثي، صدمت بالحملة التي تشن ضدها من قبل بعض العناصر المعروفة داخل الأصالة والمعاصرة، وأضحت عرضة إلى السب والقذف والتشهير في العديد من المواقع الإلكترونية.
ومن المرجح أن يدخل فؤاد عالي الهمة على خط الأزمة الجديدة التي اندلعت في البيت التنظيمي للحزب، وذلك بهدف إقناع خديجة الرويسي، من أجل العدول عن استقالتها التي يتكتم بيد الله عنها، ولم يعمل على إفشاء سرها.

 

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق