fbpx
وطنية

سياسيون مغاربة في لائحة سوداء لترامب

كشف تقرير صادر عن  مؤسسة “كانيرجي “الأمريكية، المتخصصة في الدراسات الإستراتيجية حول السلم الدولي، أن الجنرال مايكل فلين، مستشار الرئيس الأمريكي في الأمن القومي، بصدد إعداد أمر تنفيذي بأسماء أعضاء هيآت سياسية لها علاقة بالتنظيم العالمي للإخوان.

ورجح التقرير، الذي يحمل توقيعات كبار الخبراء الأمنيين الأمريكيين من قبل ناتهان جون براون أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة جورج واشنطن، وميشيل دون المتخصصة في العلاقات الأمريكية بدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن تتضمن اللائحة السوداء الجديدة أسماء من حزب العدالة والتنمية المغربي و حزب النهضة التونسي.

وذهبت مؤسسة “كانيرجي” حد القول بأن المرسوم المنتظر يستهدف كل ألوان طيف الإسلام السياسي في الدول العربية، لأن الإدارة الأمريكية الجديدة وسعت دائرة شبهة الإرهاب لتشمل كل الهيآت والأحزاب والمنظمات، وجدت لها روابط رسمية أو سرية مع التنظيم العالمي للإخوان.

وتوقع التقرير ألا تتردد الإدارة الأمريكية الجديدة في معاملة الأحزاب الصديقة لفريق أوباما والمشاركة في الحكم بالمغرب وتونس والكويت وتركيا على أنها فروع إخوانية، وأن تشفع لها مشاركات في ديمقراطيات دول حليفة لواشنطن، مؤكدا ما  قاله خوان زارات المستشار الرئاسي الأسبق بالبيت الأبيض، أن ترامب، سيبدأ ولايته الرئاسية بعملية مطاردة الساحرات ضد زعماء الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك الأحزاب التي وصلت إلى الحكومة في المغرب وتونس والكويت. وكشفت تسريبات سابقة من محيط الرئيس الأمريكي الجديد، أن الجنرال مايكل فلين، مستشاره في الأمن القومي، والجنرال جيمس ماتيس، كاتب الدولة في الدفاع، لن يترددوا في إعلان الحرب على كل البلدان التي يحكمها الإسلاميون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محذرة من خطورة جمع كل الأحزاب الإسلامية الموجودة في الدول العربية في خانة واحدة، على اعتبار أن فرض قرار بمنع الإسلام السياسي يمكن أن تكون له تداعيات سلبية على استقرار البلدان المعنية، خاصة تلك التي أثبت فيها الإسلاميون انخراطا إيجابيا في العملية الديمقراطية.

ومن جهته، سجل مركز الدراسات الدولية الإستراتيجية بواشنطن أن الإدارة الأمريكية ستتعامل مع الأحزاب الإسلامية بخلفية إيديولوجية، دون الأخذ بعين الاعتبار تلك التي نجحت في امتحان البناء الديمقراطي لبلدانها، مشددا على ضرورة التركيز في الحرب على الإرهاب على الأحزاب والحركات والتنظيمات التي تنتج، مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، خطابا يشجع على الإرهاب.

ودعا المركز الإدارة الأمريكية الجديدة إلى عدم الاكتفاء بسماع الخطاب السياسي لمجموعات الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، بل يجب الرجوع إلى الممارسة من خلال دراسة طريقة الاشتغال والتنسيق مع الخصوم، والأخذ بعين الاعتبار بأن بعضها ساهم في إضفاء الشرعية الانتخابية على الأنظمة السياسية والحكومات القائمة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق