حوادث

شاب بصفرو يقتل ابنة خالته

المتهم صرح أن سبب اقتراف الجريمة راجع إلى رغبته في الانتقام منها لزواجها من آخر

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بصفرو، أخيرا ، «ح. ح» شابا في ربيعه الثامن والثلاثين، لما كان يهم بمغادرة المدينة، بعد نحو 12 ساعة من ارتكابه جريمة قتل بشعة في حق ابنة خالته انتقاما منها لزواجها من شاب آخر.

باغت رجال الأمن المتهم في مفترق للطرق بطريق فاس، وهو في انتظار وسيلة نقل تقله إلى فاس ومنها إلى وجهة مجهولة، بعد أن تلقوا إفادة بذلك، ليقتاد إلى مخفر الشرطة حيث استمع إليه في محضر قانوني اعترف فيه بالمنسوب إليه، قبل إحالته على الوكيل العام باستئنافية فاس.
وجندت قوات الأمن، عناصرها في أربع فرق للبحث عن المتهم العاطل عن العمل، والحيلولة دون مغادرته المدينة، مباشرة بعد توجيهه طعنتين قاتلتين بسلاح أبيض، إلى بطن «ح. ز» فتاة في ربيعها السابع والثلاثين، أمام أعين المارة في حي بنصفار، نحو الخامسة عصرالأربعاء الماضي.
وقالت المصادر إن المتهم كان يحب الضحية منذ الصغر وسبق أن تقدم لخطبتها قبل أشهر من الحادث، لكن والدها الذي كان ما يزال على قيد الحياة، رفض ذلك لعدم توفر «ح. ح» على عمل قار وإدمانه، ما أجج غضبه الذي زاد مع علمه بخطوبتها من شاب آخر وإنجاز عقد نكاحهما.
وأبرزت أن المتهم ظل يتربص بالضحية للانتقام منها، منذ الثلاثاء لما أنجزت وثائق زواجها، مشيرة إلى أنها كانت في ذاك المساء متوجهة إلى عند عدل، لما فاجأها في موقع آهل بحي بنصفار، إذ اعترض سبيلها وأمرها بالوقوف قبل أن ينفذ جريمته الشنعاء في حقها.
وأوضحت أنه كان في حالة غضب شديد، لما أمسكها من يديها، ورفعهما إلى الأعلى، متناولا سكينا كان بحوزته، وجه بها ضربتين إلى بطنها ما أدى إلى إصابتها بجرحين غائرين واحد أصابها في رئتها، ما عجل بوفاتها في الحين، لتنقل جثتها للتشريح الطبي وتحديد أسباب الوفاة.
وأبرزت المصادر نفسها، أن الضحية كانت تتوسل إلى الجاني الذي كانت تناديه باسمه، وتطلب منه «لعن الشيطان» وعدم الاعتداء عليها، لكنها كان مصرا على الانتقام منها، وهو يقول ويكشف عن امتعاضه من عقد قرانها على ذاك الشاب، وعدم القبول به زوجا لها.
وأشارت إلى أن الضحية سقط أرضا مغمى عليها وهي ممرغة في دمائها، قبل أن يتم الاتصال بمصالح الأمن والوقاية المدنية، قبل نقلها على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي، مؤكدة أن أحد أشقائها، كان في موقع قريب من الحادث، لكنه لم يعلم به، إلا بعد نقلها بدقائق عديدة. وعمد المتهم إلى الفرار إلى وجهة مجهولة، ويعتقد أنه استقر في غرفة بمنزل في الحي نفسه الذي شهد هذه الجريمة، استعدادا لمغادرة المدينة، لكن مصالح الأمن، نصبت «أعينها» في كل مكان، إلى أن تم إيقافه وهو يستعد لمغادرة المدينة إلى وجهة مجهولة.  

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق