الأولى

درك مراكش يفتح تحقيقا في إطلاق نار

السلاح المستعمل بندقية صيد والمرجح أن يكون السبب تحرشا جنسيا بفتاة

فتحت القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش تحقيقا في حادث إطلاق نار، بواحة سيدي إبراهيم، على سيارة كانت تقودها فتاة.
وانطلقت فصول الواقعة زوال الجمعة الماضي، حين كانت فتاة على متن سيارة مرقمة بالخارج، فلاحظت وجود سيارة رباعية الدفع وأخرى من نوع «رونو21»، تطاردانها وتحاولان اللحاق بها، ما جعلها تنطلق بسرعة، في محاولة للتخلص من المطاردين. وعندما بلغت السيارة مشارف المركب الرياضي الجديد بطريق برحمون، سمعت الفتاة صوت طلقة نارية، أصابت إطار إحدى عجلات سيارتها.
وبعدما توقفت سيارة الفتاة، توقفت خلفها سيارتا المطاردين، وترجل منهما ثلاثة أشخاص، اتجهوا بسرعة صوبها،  أحاطوا بالسيارة وتوجه أحدهم إلى السائقة التي كانت منكمشة داخل مقعدها، معتذرا لها عما سببوا لها من ضرر، مؤكدا أن الأمر مجرد خطأ، بعد أن تشابهت عليهم السيارة مع سيارة أخرى، كانوا يستهدفونها، ومن ثمة تراجع الجميع، وامتطوا سيارتيهم وغادروا المكان، بعدما غيروا لها عجلة السيارة المصابة.
بالمقابل، ذكرت مصادر عليمة أن السلاح المستعمل بندقية قنص، ومن المرجح أن يكون المبحوث عنهم شباب يمارسون هوايتهم، وكانوا عائدين من إحدى محميات القنص بضواحي مراكش، وحاولوا التحرش بالفتاة المذكورة، ولما رفضت الخضوع لرغبتهم، فجروا عجلة سيارتها لتتقدم الفتاة بشكاية في الموضوع لدى الدرك الملكي بواحة سيدي إبراهيم.
يذكر أنه قبل أسبوع من الحادث، شهدت المنطقة مشهدا غريبا، حين تقدم رجل تعليم معروف بالمنطقة، مرفوقا بحقيبة يدوية من نوع «سامسونيت»، أكد أن أحد تلامذته عثر عليها بالمنطقة المعروفة ببرحمون. وبعد فتح الحقيبة، تبين أن بها مادة بيضاء دقيقة وكميات من الأوراق النقدية من فئة 200 درهم.
وذكر المدرس أن موقع العثور على الحقيبة يوجد على مرمى حجر من حاجز أمني كان يقيمه عناصر الدرك بالمنطقة المذكورة، ما أكد أن المحتويات عبارة عن ممنوعات، وبالتالي ترجيح أن تكون المادة البيضاء، مخدر الكوكايين..
يشار إلى أن منطقة واحة سيدي إبراهيم، القريبة من المؤسسات السياحية، تعتبر ملجأ لمروجي المخدرات والكوكايين، وغالبا ما تشهد مواجهات بين العصابات الإجرامية، ما يرجح أن يكون الشباب الثلاثة من أفراد عصابات إجرامية، الأمر الذي ستكشفه تحقيقات الدرك الملكي.

نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق