fbpx
وطنية

أسرى حرب الصحراء يعودون إلى الشارع

عاد أسرى حرب الصحراء المغربية، الذين لم يستفيدوا إلى حد الساعة من امتيازات، عبارة عن رخص استغلال سيارات الأجرة والسكن أو تعويض مالي، إلى النزول إلى الشارع والتهديد بتصعيد مماثل لذلك الذي كانوا خاضوه قبل أزيد من 5 سنوات أمام مبنى البرلمان، بعدما شرعوا صباح أمس (الثلاثاء) في تنظيم وقفة أمام بالعاصمة الرباط، قالوا إنها بداية لاعتصام مفتوح، لن ينتهي إلا باستفادة ما يقارب ألف أسير عائد من امتيازات ووعود التزمت بها مختلف الجهات المعنية، بعد المعركة التي خاضوها من أجل رد الاعتبار، فأسفرت عن توقيع محضر اتفاق، أنهى جولات ماراتونية من الحوار مع مسؤولين سامين في المؤسسة العسكرية ووزارة الداخلية بحضور إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يقضي بمنح مأذونيات وسكن لفائدة حوالي 2400 عائد.
ومنذ الساعات الأولى لصباح أمس، حج إلى شارع فرنسا بحي أكدال، مئات الأســرى، قادمين من مختلف المدن والجهات، بعضهم قــدم مرافقا بزوجته وأولاده، رافعــين الأعـــلام الوطنيـــة وصور الملك محمد السادس، مؤكدين نيتهم التصعيد ومتــــوعدين ب “اعتصام مفتـــوح حتى نحظى بمطالبنا”، فيما آخرون استعرضوا أبرز مطالب الأسرى، مرددين شعارات “جمدت رواتبنا ضد على القانون، رغم أننــا كنـــا فـــي صفوف الجيش ” قبل أن يعودوا للتذكير بأنهم حاربوا من أجل استرجاع المغرب لصحرائه وأنهم متمسكون بقسم المسيرة الخضراء وعلــى أتم استعـــداد من أجــل الدفـــاع عـــن الوحدة الترابية متى تطلب الأمر ذلك، “لكن هذا لا يعني أننا سنسمح في حقنا، وفي ما وعدنا به في إطار عمليــة جبــر الضرر الذي تعــرضنا إليه، التــي بموجبها يفترض أن نتــوصل بالتعــويض الــذي يكفــل لنا ولأبنائنا العيش الكريم”، يقول عبد الله سامر، ضابط الصف الســابق رئيس اللجنة المنسقة لدى أسرة الحرب.
وأكد سامر في تصريح ل”الصباح”، أن اعتصام اليوم خطوة أولى، “سيما أننا قررنا في هذه المرحلة استقدام تمثيلية رمزية من عائلات الأسرى، تتضمن 14 امرأة وأطفالهن المتراوحة أعمارهم بين سبع وعشر سنوات، لكن إذا ما ظلت الأوضاع على حالها سيكون ردنا أكبر.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى