fbpx
وطنية

زوما تزرع الألغام قبل الرحيل

يقوم أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، نهاية الأسبوع الجاري بزيارة لأديس أبابا للمشاركة في القمة 28 للاتحاد الإفريقي، المقرر عقدها يومي 30 و31 يناير الجاري بالعاصمة الإثيوبية.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم المنظمة الأممية، الذي أورد الخبر، إن غوتيريس دعا في رسالته إلى القمة إلى شراكة أقوى بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، تقوم على الاحترام والتضامن.
وأوضح دوجاريك أن الزيارة الأولى للأمين العام الأممي إلى القارة الإفريقية، بعد تسلمه زمام المنظمة بداية الشهر الجاري، ستشكل أيضا مناسبة لعقد لقاءات  مع عدد من رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة، ضمنهم الملك محمد السادس، الذي ينتظر أن تشكل مشاركته في القمة الحدث، بعد مصادقة أغلبية بلدان القارة على قرار عودته إلى الاتحاد الإفريقي.
وعبرت العديد من الدول الإفريقية بالمناسبة عن ترحيبها بعودة الرباط إلى مقعدها الذي ظل شاغرا منذ 1984، وهو ما شكل ضربة موجعة لخصوم المغرب، الذين كثفوا من خرجاتهم الإعلامية وتحركاتهم في محاولات فاشلة لعرقلة القرار الذي صادق عليه البرلمان المغربي، وتوج بالحصول على النصاب القانوني بدعم 40 دولة لعودة المغرب إلى الاتحاد.
ولم تجد نكوسازانا دلاميني زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد خلال كلمتها في اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد، الذي اختتم أشغاله أول أمس (الخميس)، غير مواصلة التشويش، من خلال إثارة ملف مينورسو، وطرد المكون المدني للبعثة، قبل إعادة عدد من أفرادها بعد مفاوضات مع الهيأة الأممية.
وأصرت زوما، وهي تغادر منصب رئاسة المفوضية، على مهاجمة المغرب خدمة لأجندة جنوب إفريقيا والجزائر، ومن يدور في فلكهما، مطالبة بتنفيذ القرار الأممي رقم 2285، الخاص بعودة ما تبقى من البعثة، علما أن الأمم المتحدة المعنية بالملف أغلقت ملف النزاع، في أعقاب زلات بان كي مون.
ودعا التقرير السنوي لمفوضية الاتحاد الإفريقي المقدم  الأربعاء الماضي إلى استئناف المحادثات ومواصلة المشاركة في الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ضمان تسوية سلمية لقضية الصحراء.
وأكد المغرب أنه متمسك بإستراتيجيته الإفريقية، إيمانا منه بأن استعادة الاتحاد لشرعيته، تتطلب معركة طويلة النفس، من خلال تعديل قوانينه، وتصحيح الاختلالات التي تسبب فيه قبول عضوية كيان لا تتوفر فيه شروط الدولة، وهي العملية التي سينخرط  فيها المغرب، بعد حسم العودة، مدعوما بحلفائه الذين باتوا يشكلون اليوم أغلبية، في مواجهة الجزائر وجنوب إفريقيا وصنيعتهما بوليساريو.
ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى