fbpx
حوادث

حقائق جديدة في ملف “الزواج ببهائي”

أكدت (ت) طليقة الفلسطيني المقيم بمكناس، معطيات جديدة بخصوص دعوى إسقاط حضانة ابنها، بحجة أنها تزوجت «بهائيا» وهو ما يعارض الشريعة الإسلامية حسب قول طليقها.

وكشف (ت) أنها تزوجت زوجها الحالي وفق الشريعة الإسلامية ولدى عدلين بزرهون، وهو ما وقفت عليه المحكمة أثناء نزاعها مع طليقها، وقضت لها بناء على ذلك، حق حضانة ابنها.

وخلافا لما روجه طليقها من أنها تسيء معاملة ابنها، ما تسبب له في مرض، كشفت (ت) أنها قدمت للمحكمة شهادات طبية مسلمة من خيرة الأطباء، يؤكدون فيها أن ابنها سليم جسديا ونفسيا، وهو ما وقفت عليه النيابة العامة عندما طالبت بخبرة طبية جديدة، أقر فيها  طبيبان خبيران النتيجة نفسها، مشيرة إلى أن ابنها يدرس حاليا في أرقى مؤسسة تعليمية خاصة بفاس، وأنه يعيش حياة طبيعة وعادية عنوانها المحبة والتقدير من قبل زوجها الحالي. وفندت (ت) اتهامات الطليق أنها تغادر المغرب رفقة زوجها إلى أوربا لقضاء عطل طويلة المدد، تاركة ابنها لدى خادمة المنزل تتولى رعايته، بحكم أن مسؤوليتها المهنية لا تسمح لها بالاستفادة من العطل والغياب لفترة طويلة، مبرزة أن شهادة والدتها وشقيقتها في حقها، سواء في محاضر الشرطة أو لدى المحكمة، سببها نزاع عائلي، استغل فيه ملف ابنها للانتقام منها.

وشددت (ت) أن إنصاف القضاء لها، برفض طلبات الطليق بإسقاط الحضانة في عدد من المعارك القضائية، خصوصا تلك التي نصب فيها والدته من أجل طلب الحضانة، يكشف قانونية موقفها، ووقوف المحكمة على كل الأدلة التي تؤكد أن ابنها يعيش معها في ظروف متميزة. ونبهت (ت) إلى أنها رفعت دعوى الطلاق ضد زوجها السابق، ليس من أجل «العيش بحرية» وضمان استقلالية في التصرف، كما كان يدعي، بل لأنه كان زوجا غير قادر على تحمل مسؤوليته، والدليل على ذلك، أنها تزوجت مباشرة بعد طلاقها، صونا لعرضها وشرفها.

واستغرب (ت) كيف أن طليقها الذي أبدى غيرة كبيرة على ما يعانيه ابنه من سوء معاملتها له، حسب زعمه، واختلق افتراءات في حقها، أنه يرفض أداء النفقة لابنه، إذ اعتبرت الأمر تناقضا في مواقفه وسلوكه، ويكشف أن ما يقوم به في حقها مجرد انتقام منها لأنها حصلت على الطلاق منه.

مصطفى

 لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى